الحبيب عمر بن حفيظ: مرجع انطلاقات المكلفين في الحياة ومكانة نداء الحق على لسان رسوله
وصف المقطع
0:00 البداية 0:21 مقدمة: أهمية الاستجابة للنداء الإلهي 1:53 الفرق بين المستجيبين للنداء الإلهي والمعرضين عنه 3:43 أثر الاستجابة لنداء النبي ﷺ 4:52 قصة أبي سعيد الخدري والرقية 7:25 أثر المجالس الإيمانية وفضلها 9:09 مفتاح البركات 10:23 تنبيه عن اتخاذ القدوة السيئة 12:12 فضل الاقتداء بالنبيين والصالحين 13:13 قصة ملوك الأرض وسر انتصار أتباع محمد ﷺ 15:17 الانحراف وتسليط الأعداء 15:50 وصية ودعاء
17:44 ختام المجلس 18:47 دعاء الحبيب عمر في الختام
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في #جلسة_الجمعة الشهرية الـ59، شرقي جامع التوفيق، باستضافة حارتي التوفيق والإيمان بمدينة تريم، ليلة السبت 19 ذو القعدة 1446هـ، بعنوان:
مرجع انطلاقات المكلفين في الحياة ومكانة نداء الحق على لسان رسوله
للاستماع والحفظ: https://omr.to/Mon59
نص المحاضرة:
مقدمة: أهمية الاستجابة للنداء الإلهي: الحمد لله، وبين يديه اجتمعنا في هذه الحياة، استعداداً للوقوف بين يديه في تلك الحياة، والحياة الأولى والآخرة خلقه وإيجاده، كَتَبَ فيهما إسعاده لمن سبقت له السعادة وأرادها له، والشقاء - والعياذ بالله تعالى - لأنواع لمُعرضين عنه وعن ندائه.
الذي أكرمتم بالاستماع إليه والتذاكر حول استجابتنا لهذا النداء الإلهي الرباني، الذي حُمِل إلى المُكلفين على ظهر الأرض على أيدي الأنبياء والمرسلين، وخُصِّصنا أنّ حامله إلينا سيد الأنبياء والمرسلين صلوات ربي وسلامه عليه.
ونحن في نعمة الإصغاء لنداء هذا الإله جلّ جلاله ونداء حبيبه إليه، لنُطبِّق، لِنُنفِّذ، لنقوم بِحَقّ هذه العبادة التي من فقدها فقد الجمال والكمال والفضل والسعادة بكل معانيها - والعياذ بالله تبارك وتعالى.
الفرق بين المستجيبين للنداء الإلهي والمعرضين عنه (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ). وأثناء تمتعهم وأكلهم كما تأكل الأنعام، يوقعون أنفسهم والناس في شدائد وآفات كثيرات؛ كلما ادَّعوا أنهم يُصلحون، تبيّن لكل ذي بصيرة وعقل أنهم يُفسدون (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ).
وهكذا جعل الله مسرح الحياة الأولى مليئاً بالعِبَر والعظات والبيانات والدلالات، وفيه نداؤه ونداء رسله مقابل أنواع النداءات من الأنفس والأهواء والدنيا وشياطين الإنس والجن، والواقعون في حبائلها