الحبيب عمر بن حفيظ: ترجمة الإيمان بالمسالك والفكر ومخالفة الهوى وأهله الغافلين
وصف المقطع
خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في جامع الحزم، مديرية شبام، وادي حضرموت، 15 شوال 1444هـ بعنوان:
ترجمة الإيمان بالمسالك والفكر ومخالفة الهوى وأهله الغافلين.
00:00 البداية 00:22 بداية الخطبة الأولى 02:57 الفرائض وعظيم مهماتها في المؤمن 04:56 حالنا بعد رمضان وعلامات الرضا والسخط 08:18 أحوال الأسر وما يتعلق بإظهار الزينة والمصافحة 13:06 خطر الانخداع باتباع أهل الفساد 15:29 نتائج الإصغاء لأهل الضلال 18:56 التورع عن الشبهات والمحرمات 20:37 دعاء الخطبة الأولى 21:52 ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون 24:44 بداية الخطبة الثانية 26:37 كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته 27:13 إقامة الأسر الصالحة 29:28 إدراك حقيقة العبادة وسرها 31:18 الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 33:55 دعوات مباركة للأمة
___ للاستماع إلى الخطبة، أو قراءتها مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/K151044
___ نص الخطبة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله، الحمد لله الملك الحي القيوم القادر، الإله العزيز التواب الغافر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جامع الأولين والآخرين لليوم الآخر؛ فحاكم بينهم لأهل الإيمان به والعمل بطاعته الخلود في الجنات، ولأهل الكفر به وأهل معصيته النيران الموقدات.
وأشهد أن سيدنا ونبينا وقرة أعيننا ونور قلوبنا محمدا عبده ورسوله، ونبيه وصفيه وخليله، بعثه بالهدى ودين الحق وواضح الآيات البينات، وختم به النبوة والرسالات.
اللهم صل وسلم وبارك وكرم على عبدك المجتبى المختار سيدنا محمد، سيد أهل الأرض والسماوات، من دعانا إليك خير دعوة بالآيات الواضحات، وعلى آله وصحبه القادات، وعلى من والاهم واتبعهم بإحسان إلى يوم الميقات، وعلى آبائه وإخوانه من أنبيائك والمرسلين من رفعت لهم الدرجات، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد عباد الله: فإني أوصيكم وإياي بتقوى الله، تقوى الله التي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها {إنما يتقبل الله من المتقين} [المائدة:27]، فاتقوا الله وأحسنوا يرحمكم الله، {إن رحمت الله قريب من المحسنين} [الأعراف:56].
أيها المؤمنون: لأجل التقوى وارتقاء المؤمن في درجاتها وتحققه بحقائقها؛ شرع له ما يقويها ويثبت قدمه فيها؛ وما يوسع له الآ