محاضرة الحبيب عمر الجيلاني والحبيب عمر بن حفيظ في حول الحبيب عمر الجيلاني بالخريبة وادي دوعن 1444هـ
وصف المقطع
محاضرة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني والحبيب عمر بن حفيظ في ذكرى حولية العارف بالله الحبيب عمر بن أحمد الجيلاني، في منطقة الخريبة، بوادي دوعن، ضحى يوم الجمعة 6 جمادى الآخرة 1444هـ ، بعنوان:
وعي الوحي وأساس الولاء والتعظيم وآثار ذلك على الفكر والمسار في الحياة
لمشاهدة المحاضرات العامة على قائمة اليوتيوب playlist: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKlsJ0gcAMV7w1EgAm0nk6e
للاطلاع على المحاضرات العامة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/lectures
نص المحاضرة:
المحاضرة الأولى للحبيب عمر بن حامد الجيلاني:
الحمدلله، وهو المستحق لكمالاته سبحانه وتعالى، والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه، الزمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وتتجدد المعاني وتتطور في أذهان الناس حتى يدركوا الحقائق التي جعلها المولى سبحانه وتعالى في هذا الكون للتفصيل وللدراية وللمعرفة وللمصير الذي يكون للإنسان.
وهذه الحوليات جعلت لهذه النيات الصادقة ولذا دامت ولذا استمرت وكان لها الخلود من الله سبحانه وتعالى، ولكن علينا أن نستفيد منها كما سمعنا في الكلمات المباركة الراقية، الاستفادة من هذه الاجتماعات، ذكر أصحابها وكيف عاشوا وكيف كانت حياتهم وكيف كان نفعهم للناس، هذا أكبر ما يستفاد من هذا اللقاء ومن هذا الاجتماع ومن هذه الحوليات لأن هؤلاء نحن مأمورون من المولى سبحانه وتعالى في صريح كلامه عز وجل بالإقتداء والتأسي بهم (أولئك ٱلذين هدى ٱلله فبهدىهم ٱقتده)
وكيف نعلم سيرتهم وكيف نستطيع الإهتداء والاقتداء بهم إلا إذا اجتمعنا لقراءة سيرتهم ولمعرفة أخبارهم، وكيف كانوا يعيشون وكيف كانت العلاقات التي تجمع الناس وهم يسيرون إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الدار التي جعل معاشهم فيها موقوتا (قل متاع الدنيا قليل).
أما المستقبل الذي يستعدون له، أما المستقبل الذي يتهيؤون له فإن هذا هو المطلوب معرفته والمطلوب البحث عن تلك المآلات وتلك المصائر، التي يجب على كل عاقل وعلى كل من كان عنده إدراك أن يعد لذلك، ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الاستعداد للموت والتهيؤ له يقول صلى الله عليه وسلم: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت".
نحن في هذه الدنيا لفي دار هي اختبار للإنسان، خلق ا