#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة - 154- باب السترة أمام المصلي (2) - الأحد 29 شعبان 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب السترة أمام المصلي وحكم المرور دونها (2)
3:58 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:57 حكم المرور أمام المصلي 8:08 هل يأثم المصلي إذا صلى في طريق الناس؟
9:14 متى يجوز المرور أمام المصلي؟ 10:16 هل يجب دفع المصلي للمارة أمامه؟ 12:55 سترة الإمام سترة لمن وراءه 14:22 حكم ترك فرجة بين الصفوف 16:01 مرور الطائفين أمام المصلين 17:29 هل يرد المار إذا صلى بمكة المكرمة؟ 18:06 هل المرور أمام المصلي يقطع الصلاة؟ 20:03 حكم الصلاة خلف المتحدث والنائم 21:43 هل يقطع الصلاة مرور الكلب 23:17 دعاء خاتمة الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 29 شعبان 1445هـ
شرح: باب السترة أمام المصلي وحكم المرور دونها (2)
، ص280
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf154
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
"وكان ﷺ يأمر المصلي بدفع المار بين يديه ويقول: "إذا صلى أحدكم إلى شيء فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبي فليقاتله فإنما هو شیطان" وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: سترة الإمام سترة لمن وراءه، وكان -رضي الله عنه- يأمر المأمومين أن لا يكون بين صفوفهم فرج تسع المار بينها، يعني: بالفرجة ما زاد على محل السجود الذي هو حريم المصلي، وكان ﷺ يقول: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه"، قال الراوي: لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين سنة، وفي رواية: "لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي"، وكان ﷺ يرخص للطائفين بالبيت في المرور بين يدي المصلي هناك، وكان ﷺ كثيراً ما يصلي هناك وهم يمرون بين يديه فلا يدفعهم، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يكره أن يمر بين يدي النساء وهن يصلين، وكان ﷺ كثيراً ما يصلي في بيته وعائشة -رضي الله عنها- معترضة بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة، وكان كثيراً ما يصيب ثوبه ثوبها في قيامه وسجوده، وزار ﷺ عمه العباس -رضي الله عنه- في بادية له، وكان لابن عباس -رضي الله عنهما- كليبة وحمارة ترعى فصلى رسول