#مباشر : درس الفجر الرمضاني - تفسير سورة الحجرات من الآية 13 إلى آخر السورة - 15 رمضان 1444هـ

وصف المقطع
00:00 البداية
00:54 بداية درس تفسير الخامس عشر
02:08 الآية 13 سورة الحجرات: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..)
11:02 قصة ولد عمرو بن العاص وموقف عمر بن الخطاب
13:42 ميزان العدل والقسط عن رب العالمين
15:47 قصة عمر بن الخطاب مع النصراني السائل
17:51 نبذ العنصرية بين الصحابة
20:08 اعتدال أمهات المؤمنين
21:57 من معاني (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
25:38 حق قرابة النبي ﷺ ومسلك أهل السنة
28:10 الآية 14 سورة الفتح: (قالت الأعراب آمنا...)
30:25 تفسير قوله: (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم..)
36:39 الآية 15 سورة الفتح: (إنما المؤمنون الذين آمنوا..)
38:53 الآية 16 سورة الفتح: (يمنون عليك أن آمنوا..)
44:08 دعاء خاتمة الدرس

___
تفسير سورة الحجرات :
من قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)}

درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
بدار المصطفى بتريم
صباح الخميس 15 رمضان 1444هـ

للاستماع والحفظ، وقراءة الدرس مكتوب عبر موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/Q-alhujurat5

نص الدرس مكتوب:

الحمد لله خالقنا المكون الظاهر الباطن، عالم ما نخفي وما نعلن، لا إله إل