العلامة الحبيب عمر بن حفيظ: ودع الهموم فإنها محض الضرر، تهتم بشيء مقضي ومُقدّر ولا تقدر تُقدّم ولا تؤخّر فيه! تضرّ نفسك وتتعب صحتك، وتتعب عقلك وتتعب حياتك، سلِّم وقل: قدّر الرحمن وما شاء فعل، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، واهتم بما يُقرّبك إليه وبما تضمن به، في البقاء والخلود والدوام سعادة وفوز ورضوان ومرافقة للقوم الكرام الحِسان، مرافقة لسيد الأكوان محمد ﷺ ؛ تغنمها بأدبك هذا، تغنمها ببرّك لوالديك، تغنمها بِصلتك لأرحامك، تغنمها بإحسانك لجيرانك، تغنمها بقيامك في الليل، تغنمها بحضور قلبك في الصلوات، ومجاهدتك على حضور القلب في الصلاة؛ إذا أنت عظّمته وحرصت عليه، وكلفت نفسك بالحضور مرة بعد مرة أكرمك الحق؛ جاءك نور الحضور، وصرت من الحاضرين مع الله (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) أما إذا ما جاهدت ولا كابدت ولا صابرت كيف تصل إليه! وهو عزيز، وأنت حتى أمور الدنيا ما يصلون إليها بما فيها من الغُصص والزوال، ما يصلون إليها إلا بمكابدات، وهكذا من لم يصبر على ما يوجِب فوز الأبد ابتُلي على الصبر بالفائت والفاني أو ما يوجِب الخزي في الآخرة!
___ من المجلس الشهري في مسجد الإمام السكران بحارة المجف، مدينة تريم. مساء السبت 27 ربيع الثاني 1445هـ ___ لمشاهدة المجلس: https://youtube.com/live/NgNb_TcS0eU
لمشاهدة سلسلة قائمة المجلس الشهري في مسجد الإمام السكران بتريم: https://www.youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK6KPNhnp4rLzFp3xlNz-8y
___ لمتابعة البث المباشر والجديد: يرجى الاشتراك Subscribe وتفعيل جرس التنبيه ولا تنسوا الضغط على إعجاب like