#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -146- باب آداب الصلاة (2) - الثلاثاء 17 شعبان 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب آداب الصلاة (2)
5:24 درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:21 هل يجوز الكلام في الصلاة
7:28 سلم الرجل على النبي ﷺ وهو يصلي
8:22 قصة كلام الأعرابي في الصلاة
9:59 ما هو الكلام الذي يبطل الصلاة؟
14:17 حكم من تكلم ناسيا أو جاهلا في الصلاة
17:13 هل يبطل الصلاة من تكلم مكرها
18:56 الرد على من يسلم في الصلاة
19:35 هل الدعاء للناس يبطل الصلاة؟
20:28 حكم السلام على المصلي وهل يرد المصلي
22:42 ماذا قال ﷺ لمن سلم عليه وهو يصلي
23:55 الصلاة على الأنبياء عند ذكرهم في الصلاة
25:37 هل تشميت العاطس يبطل الصلاة؟
26:58 دعاء خاتمة الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 17 شعبان 1445هـ

للاستماع والحفظ أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf146

شرح: باب آداب الصلاة وبيان ما ينهى عنه فيها وما يباح، 269

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الكتاب:

"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان الناس يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل من على يمينه ومن على شماله ويرد السلام على من سلَّمَ عليه فلما نزل قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ﴾ [البقرة : ۲۳۸]، قال رسول الله ﷺ: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء،""، وأمر الناس بالسكوت ونهاهم عن الكلام، فجاءه رجل فسلم عليه وهو في الصلاة فلم يرد ﷺ عليه، فأخذ الرجل ما قرب وما بعد، فقال له رسول الله ﷺ له: إن في الصلاة لشغلًا وإنا أمرنا أن لا نتكلم في الصلاة".

وجاءت الأنصار إلى رسول الله ﷺ يسلمون عليه في مسجد قباء وهو في الصلاة فجعل رسول الله ﷺ يرد عليهم بالرأس، وفي رواية: "باليد يجعل بطن كفه إلى أسفل وظهره إلى فوق ولذلك كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: إذا كان أحدكم في الصلاة فسلم عليه أحد فليرد عليه بالإشارة، وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يقولون:  لا يُسَلِّمُ المصلي ولا يُسَلَّمُ عليه، وكان إبراهيم النخعي -رضي الله عنه- يقول: إذا سمع الرجل وهو في الصلاة قائلًا يقول: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٥٦]، فليقل: اللهم صل على النبي محمد وسلم.

وكان جابر