مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 432- كتاب الطب (4) الأدوية النبوية: السنا وزيت الزيتون والعجوة 1/12/1447
وصف المقطع
0:00 البداية 1:54 ذكر العشر من ذي الحجة 10:20 قراءة في كشف الغمة: "كتاب الطب" تفصيل أدوية الطب النبوي لعلاج الأمراض 16:34 بداية الدرس 17:10 دواء "السناء" وفوائده الطبية 18:19 ما هو "السنوت" المذكور في الحديث؟ 19:33 من العلاجات النبوية: الثفاء، وزيت الزيتون 21:11 علاج الجروح والحروق بالحصير والعسل 22:19 علاج "عرق النسا" 22:46 داء الحكة والجرب (حكم لبس الحرير للضرورة) 23:08 بماذا عالج النبي الصداع والشقيقة؟ 23:20 عجوة المدينة: فضلها وعلاجها للأمراض والوقاية من السحر 24:22 هدي النبي في علاج الأورام والتسمم ولدغة العقرب 25:48 فائدة العسل على موضع الحرق والجرح 26:44 الجمع بين إعطاء المريض ما يحب أكله والحمية عن المضرات 27:17 حديث مرض صهيب بالرمد 27:52 فائدة الحبة السوداء 28:19 قصة النبي موسى مع الدواء: حكمة الله في ترتيب الأسباب والمسببات 29:21 الخاتمة والدعاء
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf432 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، الإثنين 1 ذو الحجة 1447هـ كتاب الطب، فصل، ص711
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من كشف الغمة 432- من الأدوية النبوية: السنا وزيت الزيتون والعجوة وغيرها
السنا المكي: دواء شريف مأمون الغائلة، قريب من الاعتدال، حار يابس، ويقوّي القلب، وينفع من الوسواس السوداوي والشقيقة. وكان ﷺ إذا شكا إليه أحد يُبْس الطبيعة وصف له السنا، وقال: «لو كان شيءٌ يَشفي من الموت كان السنا، فعليكم بها مع السنوت».
الثُّفّاء: وهو الخردل، وقيل حب الرشاد، وكان ﷺ يقول: «عليكم بالثفاء فإن الله جعل فيه شفاءً من كل داء».
زيت الزيتون: الشجرة المباركة، وصفه ﷺ مع الوَرْس لمن به ذات الجَنْب، -الوجع الذي بالجانب- وأمر زيدُ بن أرقم رضي الله عنه أن يُتداوى من ذات الجنب بالقُسط البحري والزيت.
الحجامة: عالج بها ﷺ السمَّ على الكاهل، ولما سُمّ احتجم ثلاثاً على كاهله، ثم صار يحتجم في كل عام.
الحبة السوداء: قال ﷺ: «عليكم بالحبة السوداء فإنها شفاءٌ من كل داء إلا السام»؛ يعني الموت.
العجوة: وصفها ﷺ لوجع الفؤاد، فيتناول المريض منها سبع