0:00 كشف الغمة: فصل المشي مع الجنازة والقيام لها (1) 3:51 درس الحبيب عمر بن حفيظ 4:34 حمل الجنازة 5:02 كيفية المشي مع الجنازة وثوابه 6:21 الأفضل في كيفية حمل الجنازة 8:49 هيئات مكروهة لحمل الجنازة 9:52 حكم حمل الطفل 10:21 المشي مع الجنازة 10:47 حكم اتباع المرأة للجنازة 11:45 التوسط في إسراع الجنازة 12:32 تقدم جنائز الرجل أو المرأة 13:38 هل الأفضل المشي أمام الجنازة أو خلفها؟ 14:03 ما يسن وما يكره للنساء مع الجنازة 15:47 الركوب في الذهاب مع الجنازة أو الرجوع 17:44 حكم الاغتسال بعد غسل الميت 19:12 نصيب المشاركة من حمل الجنازة 20:03 الإسراع في حمل الجنازة 21:16 من المستريح والمستراح منه؟ 22:32 فضل الصفوف في الجنازة 22:56 استشهاد الصحابة في أبعد بقاع الأرض 24:46 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf271 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية السبت 2 شعبان 1446هـ كتاب الجنائز: فصل في المشي مع الجنازة والقيام لها، ص470
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: "كان رسول الله ﷺ يقول: "الماشي مع الجنازة يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبًا منها والراكب يكون خلفها"، وكان ﷺ يمشي أمام الجنازة وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم-، وكان علي -رضي الله عنه- يمشي خلف الجنازة فقيل له: إن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- كان يمشيان أمامها فقال: إنهما كانا يعلمان أن المشي خلفها أفضل كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده ولكنهما كانا يسهلان للناس، وكان ﷺ ينهى النساء عن اتباع الجنائز، ويقول: "ليس للنساء في إتباع الجنائز أجر"، وكانت أم عطية -رضي الله عنها- تقول: "نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا"، وكان أبو عطية الوداعي -رضي الله عنه- يقول: "خرج رسول الله ﷺ في جنازة فرأى امرأة فأمر بها فطردت فلم يكبر حتى لم يرها".
وكانت زحلة مولاة معاوية -رضي الله عنها- تقول: لم يكن يتبع الجنازة امرأة إلا أن تكون نفساء أو مبطونة فتخرج معها امرأة من ثقاتها حتى يضعوها في المصلى فتدخل المرأة يدها تنظر هل خرج شيء فلا يزال القوم جلوسًا أو قيا