وصف المقطع
00:00 البداية
01:27 خاتمة دروس الست من شوال في الآداب (آداب دخول المدينة)
01:42 شرف البقاع والأماكن بشرف ساكنيها
03:14 من خصائص المدينة المنورة
04:48 محبة المكان الذي حله النبي ﷺ من ضرورة الإيمان به
05:56 أحاديث في شرف المدينة المنورة وأهلها
07:17 أحوال الإمام مالك وأدبه في المدينة المنورة وتعظيم حديث النبي ﷺ
10:56 أدب دخول المدينة بالوقار
11:11 وصف الإمام الحداد لزيارة المدينة: ولما اتينا بالمناسك وانقضت وذلك فضل من كريم وقادرِ
حثثنا المطايا قاصدين زيارة الحبيب رسول اللَه شمس الظهائر
وسرنا بها نطوي الفيافي محبة وشوقاً إلى تلك القباب البواهر
فلما بلغنا طيبة وربوعها شممنا شذى يزري بعرف العنابر
وأشرقت الأنوار من كل جانب ولاح السنا من خير كل المقابر
مع الفجر وافينا المدينة طاب من صباح علينا بالسعادة سافر
إلى مسجد المختار ثم لروضة بها من جنان الخلد خير المصائر
إلى حجرة الهادي البشير وقبره وثم تقر العين من كل زائر
وقفنا وسلمنا على خير مرسل وخير نبي ما له من مناظر
فرد علينا وهو حي وحاضر فشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر
زيارته فوز ونجح ومغنم لأهل القلوب المخلصات الظواهر
بها يحصل المطلوب في الدين والدنا ويندفع المرهوب من كل ضائر
بها كل خير عاجل ومؤجل ينال بفضل اللَه فانهض وبادر
13:29 قصة الأعرابي في زيارته (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك..)
15:17 حال الحيوانات في طريقها للمدينة: حدى حادي السرى باسم الحبائب فهز السكر اعطاف الركائب
ﺍﻟﻢ ﺗﺮﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﻣﺪﺕ ﺧﻄﺎﻫﺎ ﻭﺳﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﻣﺪﺍمعها ﺳﺤاﺋﺐ
ﻭﻣﺎﻟﺖ ﻟﻠﺤﻤﻰ ﻃﺮﺑﺎ ﻭﺣﻨﺖ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎلم ﻭﺍﻟﻤﻠﺎﻋﺐ
ﻓﺪﻉ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﺰﻣﺎﻡ ﻭﻟﺎ ﺗﺴﻘﻬﺎ ﻓﻘﺎﺋﺪ ﺷﻮﻗﻬﺎ ﻟﻠﺤﻲ ﺟﺎﺫﺏ
ﻓﻬﻢ ﻃﺮﺑﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﺎﻣﺖ ﻭﺇﻟﺎ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺐ ﻛﺎﺫﺏ
ﺍﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﻴﻖ ﺑﺪﺍ ﻭﻫﺬﻱ ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﺎﺣﺖ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺏ
ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻧﺒﻲ ﻧﻮﺭﻩ ﻳﺠﻠﻮ ﺍﻟﻐﻴﺎهب
وقد صح الرضا ودنـا التلاقـي وقد جاء الهنا مـن كل جانب
فقل للنفس دونك والتملي فما دون الحبيب اليوم حاجب
تملي بالحبيب بكل قصد فقد حصل الهنا والضد غائب
نبي الله خير الخلـق جمعـا له أعلى المناصب والمراتب
له الجاه الرفيـع له المعالي له الشـرف المؤبد والمناقب
فلو أنا سعينا كل يوم على الأحداق لا فوق النجائب
ولو أنا عملنا كل حين لأحمد مولد قد كان واجب
17:48 قصد زيارة النبي ﷺ عند زيارة المدينة (لا تشد الرحال..)
19:30 زيارة النبي وسيدتنا فاطمة لشهداء أحد
20:35 من فضائل سيدتنا فاطمة ابنة