#مباشر: درس الفجر في كتاب الأدب في الدين للإمام الغزالي: آداب دخول #المدينة - 7 شوال 1444

وصف المقطع
00:00 البداية
01:27 خاتمة دروس الست من شوال في الآداب (آداب دخول المدينة)
01:42 شرف البقاع والأماكن بشرف ساكنيها
03:14 من خصائص المدينة المنورة
04:48 محبة المكان الذي حله النبي ﷺ من ضرورة الإيمان به
05:56 أحاديث في شرف المدينة المنورة وأهلها
07:17 أحوال الإمام مالك وأدبه في المدينة المنورة وتعظيم حديث النبي ﷺ
10:56 أدب دخول المدينة بالوقار

11:11 وصف الإمام الحداد لزيارة المدينة: ولما اتينا بالمناسك وانقضت وذلك فضل من كريم وقادرِ
حثثنا المطايا قاصدين زيارة الحبيب رسول اللَه شمس الظهائر
وسرنا بها نطوي الفيافي محبة وشوقاً إلى تلك القباب البواهر
فلما بلغنا طيبة وربوعها شممنا شذى يزري بعرف العنابر
وأشرقت الأنوار من كل جانب ولاح السنا من خير كل المقابر
مع الفجر وافينا المدينة طاب من صباح علينا بالسعادة سافر
إلى مسجد المختار ثم لروضة بها من جنان الخلد خير المصائر
إلى حجرة الهادي البشير وقبره وثم تقر العين من كل زائر
وقفنا وسلمنا على خير مرسل وخير نبي ما له من مناظر
فرد علينا وهو حي وحاضر فشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر
زيارته فوز ونجح ومغنم لأهل القلوب المخلصات الظواهر
بها يحصل المطلوب في الدين والدنا ويندفع المرهوب من كل ضائر
بها كل خير عاجل ومؤجل ينال بفضل اللَه فانهض وبادر

13:29 قصة الأعرابي في زيارته (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك..)

15:17 حال الحيوانات في طريقها للمدينة: حدى حادي السرى باسم الحبائب فهز السكر اعطاف الركائب
ﺍﻟﻢ ﺗﺮﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﻣﺪﺕ ﺧﻄﺎﻫﺎ ﻭﺳﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﻣﺪﺍمعها ﺳﺤاﺋﺐ
ﻭﻣﺎﻟﺖ ﻟﻠﺤﻤﻰ ﻃﺮﺑﺎ ﻭﺣﻨﺖ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎلم ﻭﺍﻟﻤﻠﺎﻋﺐ
ﻓﺪﻉ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﺰﻣﺎﻡ ﻭﻟﺎ ﺗﺴﻘﻬﺎ ﻓﻘﺎﺋﺪ ﺷﻮﻗﻬﺎ ﻟﻠﺤﻲ ﺟﺎﺫﺏ
ﻓﻬﻢ ﻃﺮﺑﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﺎﻣﺖ ﻭﺇﻟﺎ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺐ ﻛﺎﺫﺏ
ﺍﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﻴﻖ ﺑﺪﺍ ﻭﻫﺬﻱ ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﺎﺣﺖ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺏ
ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻧﺒﻲ ﻧﻮﺭﻩ ﻳﺠﻠﻮ ﺍﻟﻐﻴﺎهب
وقد صح الرضا ودنـا التلاقـي وقد جاء الهنا مـن كل جانب
فقل للنفس دونك والتملي فما دون الحبيب اليوم حاجب
تملي بالحبيب بكل قصد فقد حصل الهنا والضد غائب
نبي الله خير الخلـق جمعـا له أعلى المناصب والمراتب
له الجاه الرفيـع له المعالي له الشـرف المؤبد والمناقب
فلو أنا سعينا كل يوم على الأحداق لا فوق النجائب
ولو أنا عملنا كل حين لأحمد مولد قد كان واجب

17:48 قصد زيارة النبي ﷺ عند زيارة المدينة (لا تشد الرحال..)
19:30 زيارة النبي وسيدتنا فاطمة لشهداء أحد
20:35 من فضائل سيدتنا فاطمة ابنة
0:00البداية1:27خاتمة دروس الست من شوال في الآداب (آداب دخول المدينة)1:42شرف البقاع والأماكن بشرف ساكنيها3:14من خصائص المدينة المنورة4:48محبة المكان الذي حله النبي ﷺ من ضرورة الإيمان به5:56أحاديث في شرف المدينة المنورة وأهلها7:17أحوال الإمام مالك وأدبه في المدينة المنورة وتعظيم حديث النبي ﷺ10:56أدب دخول المدينة بالوقار11:11وصف الإمام الحداد لزيارة المدينة: ولما اتينا بالمناسك وانقضت وذلك فضل من كريم وقادرِ13:29قصة الأعرابي في زيارته (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك..)15:17حال الحيوانات في طريقها للمدينة: حدى حادي السرى باسم الحبائب فهز السكر اعطاف الركائب17:48قصد زيارة النبي ﷺ عند زيارة المدينة (لا تشد الرحال..)19:30زيارة النبي وسيدتنا فاطمة لشهداء أحد20:35من فضائل سيدتنا فاطمة ابنة رسول الله ﷺ21:22أدب السلام على النبي ﷺ مع خفض الصوت22:03السلام على أبي بكر وعمر، وموضعهما في الحجرة الشريفة23:48سئل جعفر الصادق عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي ﷺ25:08استشعار مكانة الصحابة أبوبكر وعمر عند رسول الله ﷺ26:03أدب خفض الصوت أمام النبي (إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله)27:33أدب استقبال النبي وزيارته كالزيارة في حياته30:02شوق المؤمن لرسول الله ومحبة مواطنه وآثاره30:33مخاطبة النبي في الصلاة31:58القصيدة البائية للإمام الحداد في الحجرة والمواجهة: نبي عظيم خلقه الخلق الذي له عظم الرحمن في سيد الكتب33:11قصيدة توجه الإمام الحداد للمدينة المنورة: سلكنا الفيافي والقفار على النجب تجد بنا الأشواق لا حادي الركب37:23سماع رد النبي السلام في زيارته37:57أبيات الإمام الحداد من القصيدة الميمية: ورحلنا نحثحث العيس حبا واشتياقا لقبر خير الأنام43:03قصيدة الإمام الحداد عند سفر ابنه الحسين للمدينة45:43دعوات مباركة46:24تنبيه عن الاشتغال بالجوالات في مواضع الخير والبعد عن الخشوع47:27دعاء خاتمة الدرس