الحبيب عمر بن حفيظ - دعوات وإجازة في مجلس ختم دروس موطأ الإمام مالك رحمه الله في دار المصطفى بتريم

وصف المقطع
دعوات وإجازة العلامة المسند الحبيب عمر بن حفيظ في مجلس ختم دروس موطأ الإمام مالك رحمه الله في دار المصطفى بتريم صباح الثلاثاء 29 شعبان 1444هـ .

لمشاهدة الختم كاملاً:
https://youtu.be/8VXWmDZniCI

___
اختتم العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ صبيحة هذا اليوم الثلاثاء القراءة في كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس رحمه الله، في درس الفجر اليومي، الذي يعقده بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس وارتفاعها، من يوم السبت إلى الأربعاء، في دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.

وقد افتتحت القراءة في الموطأ صباح يوم الأربعاء 25 شوال 1441هـ وتواصلت بفضل الله حتى اليوم الثلاثاء 29 شعبان 1444هـ ، بحصيلة 534 درساً، تضمنت شرحاً لمعاني الأحاديث النبوية، واستنباط الدروس والعبر منها، مع بيان ما تضمنته من أحكام شرعية، في دراسة فقهية مقارنة على المذاهب الأربعة بأسلوب يسير وسهل، مع رَبطِها بحال المسلم وسلوكه وتعامله مع الواقع الذي يعيش فيه، لتنصبغ حياته كلها بالارتباط بهدي رسول الله ﷺ.

وقد بثت جميع الدروس بفضل الله مباشرة على قناة الإرث النبوي الفضائية، وإذاعة نور الإيمان من دار المصطفى، وموقع دار المصطفى وموقع الحبيب عمر وصفحات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع.

ويمكن الجميع الاستفادة من هذه الدروس والاستماع إليها من خلال هذا الرابط:
https://omr.to/Muata

كما يمكن مشاهدتها من خلال هذا الرابط:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLLHb0An185YAbKd7eHjXhat

وبمشيئة الله يواصل بعد رمضان ليحدد كتابا آخر تتواصل فيه القراءة يوميا في الوقت المبارك ما بين الفجر وطلوع الشمس. سائلين الله التوفيق والقبول وتمام النفع والاستفادة للجميع.

https://omr.to/muata

موطأ الإمام مالك من أول ما ألف في السنة الغراء ونفع الله به، وكان بعد اعتناء من بعده من المحدثين بالتنقيح والتصحيح يقولون له: أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى.
وكتب السنة محتاجة إلى أن تحيا في قلوبنا أنوارها، وأن تحيا في قلوبنا خيراتها، وأسرارها، ودلالاتها، وعلومها، ومعارفها. فمن المتحتم والواجب اللازم على المسلمين.. رجال ونساء صغار وكبار: أن يتجهوا نحو سنة نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ويعتنوا بقراءة أخبار سنته، وما جاء عنه؛ فهو المبلغ عن الله تعالى، وهو الدال على الله، وهو الموصل إلى الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
والذين لهم رغب