الحبيب عمر بن حفيظ: الأندية الرياضية ودورها في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية

وصف المقطع
0:00 البداية
1:14 إدراك مهمة الحياة
3:22 الانقطاع عن نور الله
5:40 سد الفجوة بين أهل الدين وبين الرياضيين
7:12 هل يقصر ديننا عن حركتنا الرياضية؟
9:33 حماية الشباب من الصراع والفوضى
13:58 إنما المؤمنون إخوة
15:38 ضعف اتصال المسلمين بإسلامهم
16:59 الحكمة في التعامل مع الشباب
17:56 التأثر بنور الله تعالى
20:36 الدعاء والخاتمة

محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في الجلسة الختامية للملتقى الثاني لإدارات الأندية الرياضية بالوادي وشخصيات رياضية بالساحل،
بعنوان: الأندية الرياضية ودورها في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية.
ظهر يوم السبت 27 جمادى الآخرة 1446

للاستماع والحفظ، أو قراءة المحاضرة مكتوبة
https://omr.to/M270646
___
لمشاهدة قائمة المحاضرات العامة على اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKlsJ0gcAMV7w1EgAm0nk6e&si=tglwu5IcvQUnOL5O

نص المحاضرة مكتوب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، الحمد لله على ما جمعكم في أمر يتعلَّق بمهمة من مهمات الحياة، وقفتم على ركن من أركانها - مُهِمّة الحياة - من خلال ما توليتم من هذه الأندية الرياضية، فمرحبًا وأهلًا وسهلًا بكم، مرحبًا بمدير عام الشباب والرياضة في الوادي، ومرحبًا برؤساء ومديري الأندية الرياضية في الساحل وفي الوادي، أخذ الله بأيديكم وثبَّت قلوبكم وأقدامكم، وأعانكم على أداء حق هذا الركن مِن مهمات الحياة المُتعلِّق بشريحة كبيرة من شباب الأمة، وكُلها أمانات تتعلق بِوَعينا لمهمتنا في الحياة.

وَعينا لمهمتنا في الحياة يأتي من خلال ما أُوتينا من عقول وأسماع وأبصار، فوقها نورانية إرشاد ودلالة مِن خالقنا وخالق السماوات والأرض وما بينهما، ومُكَوِّن هذا النوع الإنساني ومُنشئه من العدم جل جلاله، فيما سمعتم من تأهيله وتهيئته لمركز خلافة على ظهر الأرض، سمعناها في كلام الأستاذ، يقول الله للملائكة: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)، نبأ وخبر عظيم عن إيجاد وإبراز هذا النوع من المخلوقات وهو الإنسان، وتبلوَر في تهيئة جسد أبينا آدم عليه السلام ونفخ الله فيه من روحه، ووقوع الملائكة له ساجدين، إلى آخر ما نعلم من القصة.

الرُّكن الذي أنتم عليه شديد الأهمية، إذا أدركنا أنَّ منهج الخالق الذي به أدركنا مُهِمّتنا في الحياة، فسَلِمنا مِمّا ينتاب ذهن الإنسان وعَقلِيّته من أنواع الأخطاء، لأن عقل الإنسان ومداركه لحقائق الأشياء