مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 431- كتاب الطب (3) أصل الداء وملء البطن والحمى والعسل- 30 ذو القعدة 1447

وصف المقطع
​0:00 البداية
1:53 قراءة في كشف الغمة: كتاب الطب: أصول الأمراض والطب النبوي
5:46 بداية الدرس
6:43 ما هو "البردة" الذي يعد أصل كل داء؟
9:17 ضرر ملء البطن: "بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه"
10:57 هدي النبي في تبريد الحمى بالماء البارد وفقه الاغتسال
13:32 فوائد الاغتسال بالماء المعتدل والوضوء في البرد
15:49 الطب الحديث بين التجربة وأطماع التجارة بصحة الناس
16:44 لماذا كان أبو هريرة رضي الله عنه يحب "الحمى"؟
17:52 دواء استطلاق البطن بالعسل: قصة الأعرابي "صدق الله وكذب بطن أخيك"
19:35 فائدة "السناء المكي" في تصفية الجسد
20:44 الخاتمة والدعاء

للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf431
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية،
الأحد 30 ذو القعدة 1447هـ
كتاب الطب، فصل، ص710

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

فوائد من كشف الغمة 431- الاعتدال في الطعام والحمى والعسل

خير دواء: ضبط البطن

قال ﷺ: «ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن» — فما من ضرر في ملء وعاء كملء البطن بالطعام والشراب.

وقال ﷺ: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفَسه». هذا الحديث آية في صحة الناس، وللعمل به أثر قوي في دفع الأمراض.

اللقيمات: من ثلاث إلى تسع، كان سيدنا عمر رضي الله عنه لا يجاوز في طعامه التسع لقم، وهي قريب من ثلث البطن عند أكثر الناس.

في الحُمّى وعلاجها

قال ﷺ: «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء البارد»، وكان يأمر بالاغتسال من الحمى بماء قد بات في "القربة" فيُصبّ عليه، فيكون سبباً لإبعاده.

«الحمى تنقي الذنوب كما تنقي النار خبث الحديد»؛ كان أبو هريرة يقول: أحب الأمراض إليّ الحمى؛ لأنها تعمّ الجسد كله، فما من عضو إلا وتصله، فتُكفَّر بها ذنوب جميع الأعضاء.

في العسل

كان ﷺ إذا شكا إليه أحد استطلاق بطنه يقول: «اشرب عسلاً». وفي قصة الأعرابي الذي تكرر سقي أخيه ولم يزده إلا استطلاقاً، قال ﷺ: «صدق الله وكذب بطن أخيك»، فشُفي في الرابعة.

تصديقاً لقوله تعالى: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾، وهو سبحانه أعلم بخلقه، وهو خالق الكل.