#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة -124- باب الأذان (7) ما ينبغي فعله بين الأذان والإقامة - 3 رجب 1445
وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: باب الأذان وفضله وبيان كيفيته (7)
4:09 درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:02 الجهر بإجابة المؤذن 6:35 دعاء بعد الأذان 7:04 استجابة الدعاء بين الأذان والإقامة
8:19 معنى حديث: لعن الله من سمع حي على الفلاح ثم لم يجب 8:46 حكم الخروج من المسجد بعد الأذان 12:56 تنبيه فيما أحدث بعض المبتدعة في الأذان 15:01 الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان 16:30 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf124
شرح: باب سنن الوضوء، 237
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الأحاديث:
"وكان ﷺ يجهر بإجابة المؤذن حتى يُسمِعَ من حوله، وكان ﷺ يقول: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة"، وكان ﷺ يقول: "عليكم بالدعاء بين الأذان والإقامة فإن الدعاء بينهما لا يرد"، وكان ﷺ يقول: "لعن الله من سمع حي على الفلاح ثم لم يجب".
وكان ﷺ يقول: "إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي"، وكان ﷺ يقول: "من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج لغير حاجة لا يريد الرجوع فهو منافق"، وكان إبراهيم النخعي -رضي الله عنه- يؤذن ثم يرجع لحاجته ثم يرجع فيقيم، قال: وكانوا يكرهون أن يؤذنوا ويقيموا في بيوتهم خوفاً أن يتكلوا عليه ويدعوا مساجدهم وسيأتي مزيد على ذلك في باب أحكام المساجد إن شاء الله تعالى .
خاتمة: قال شيخنا -رضي الله عنه-: لم يكن التسليم الذي يفعله المؤذنون في عهد رسول الله ﷺ ولا الخلفاء الراشدين فلما كان دولة الروافض بمصر شرعوا التسليم على الخليفة ووزرائه بعد الأذان إلى أن توفي الحاكم بأمر الله وولوا أخته فسلموا عليها وعلى وزرائها من النساء، فلما تولى الملك العادل صلاح الدين بن أيوب فأبطل هذه البدع وأمر المؤذنين بالصلاة والتسليم على رسول الله ﷺ بدل تلك البدعة، وأمر بها أهل الأمصار والقرى فجزاه الله خيراً".