#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -162- فصل في الفتح على الإمام - 25 ذو القعدة 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في الفتح على الإمام
2:37 درس الحبيب عمر بن حفيظ 3:12 ما معنى الفتح على الإمام؟ 3:46 حكم الفتح على الإمام في الفاتحة وغيرها 6:08 أدلة الفتح على الإمام 7:00 عدم الاستعجال في الرد على الإمام 7:49 العبرة في الأعمال بحضور القلب 9:07 من كان قلبه معلق بالمسجد وهو في السوق خير من كان في المسجد وقلبه مع السوق 10:25 أثر إساءة المأموم للوضوء على صلاة الإمام 11:01 سراية خشوع الإمام للمأمومين 11:27 الرد على الإمام إذا توقف في القراءة 11:46 حكم الرد على غير الإمام
12:48 وجوب الرد على الإمام في الفاتحة 14:30 ينبغي للإمام أن لا يحوج المأموم للرد عليه 14:59 ختام الدرس والدعاء 16:19 حكم القراءة من المصحف في الصلاة
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 25 ذو القعدة 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf162
شرح: فصل في التأمين، ص295
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
فصل في الفتح على الإمام:
"قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يأمر المأموم بالفتح على الإمام إذا أرتج عليه. وقال أنس -رضي الله عنه-: كنا نفتح على الأئمة ويلقن بعضنا بعضًا في الصلاة، وكان عثمان -رضي الله عنه- إذا صلى نفلًا يقعد بجنبه رجل يلقنه إذا نسي، وكذلك أنس -رضي الله عنه- كان يجلس بجنبه غلام بالمصحف فإذا توقف في شيء رده عليه قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان علي -رضي الله عنه- يقول: إذا استطعمك إمامُك فأطعمه، وقال أنس -رضي الله عنه-: وقرأ رسول الله ﷺ لأول مرة في صلاة جهرية فترك آية فلما قضى صلاته قال له رجل: يا رسول الله تركت آية كذا وكذا، فسأل القوم عنها فلم يعرفها أحد غير هذا الرجل فرجع النبي ﷺ إلى قول الرجل وقال: إني أُنَسّى ليستن بي فهلا ذكرتنيها؟ فقال يا رسول الله ظننت أنها نسخت أو رفعت، ثم أقبل النبي ﷺ على القوم وقال: "ما بال أقوام يُتلى عليهم كتاب الله -عز وجل- فلا يدرون ما تُلِيَ منه مما ترك هكذا خرجت عظمة الله -عز وجل- من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم، ولا يقبل ا