#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 312- الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية - 3 - السبت 26 ذو القعدة 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: كتاب الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية - 3 - 3:17 درس الحبيب عمر بن حفيظ 3:59 معنى مساعدة المكاتبين (عتق رقبة) 7:05 إذا كانت الزكاة بيد رب المال وتمكّن من إعتاق رقبة 8:08 حكم الزكاة لفك رقبة من الأسر 9:31 شروط زكاة الغارمين (من عليه دَين) 12:18 حكم من يستدين لإصلاح ذات البين أو لمصلحة عامة 13:05 الدَّين بسبب الضمان 13:36 تفصيل الشافعية في زكاة دين لمصلحة عامة 14:49 شرح حديث: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة 16:12 كيف تحل زكاة لغني في سبيل الله؟ 16:53 حكم إهداء الفقير من زكاته للغني 18:51 إعطاء الغازي في سبيل الله 19:56 إعانة الناكح المتعفف وحكم إعطاءه زكاة 21:47 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf312 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية السبت 26 ذو القعدة 1446هـ كتاب الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية، ص527
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: " وكان سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- يقول: ليس في الناس اليوم مؤلفة. ثم يقرأ: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]. وكان ﷺ يأمر بمساعدة المكاتبين، وجاءه رجل مرة فقال: يا رسول الله، دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار. فقال: "أعتق النسمة وفك الرقبة"، قال: يا رسول الله، أوَلَيْسَا واحدًا؟ قال: "لا، اعتاق النسمة أن تنفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها".
وكان ﷺ يعين الغارمين، ويقول: "إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقرٍ مُدْقِع، أو لذي غُرْمٍ مُفْظِع، أو لذي دمٍ مُوجِع". وقد تقدم الحديث بمعناه. وحمل بعضهم الحديث على من غَرِمَ لإصلاح ذات البين لا لمصلحة نفسه. وكان ﷺ كثيرًا ما يقول: "إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمّل حَمَالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قِوَامًا من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحِجَى من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قِوَامً