#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -20- فصل في مبايعته ﷺ الوفود - 22 ذو القعدة 1444هـ

وصف المقطع
00:00 القراءة في كشف الغمة: فصل في مبايعته ﷺ الوفود
04:39 بداية الدرس
05:31 ما هي البيعة وكيف ترتبت؟
06:45 ما الفرق بين بيعة الأنبياء وغيرهم؟
08:00 عهد المريد مع الشيخ وثمرته
09:25 على ماذا بايع النبي ﷺ أصحابه؟
10:20 أهمية أخذ العهود عن خلفاء النبي ﷺ
12:08 أحداث بيعة الرضوان
16:44 كيفية إيجاد من يؤخذ عنه العهد
18:25 مبايعته ﷺ عن عثمان
19:50 مبايعة النبي للناس بحسب أحوالهم
23:10 إن المدينة كالكير تنفي خبثها
24:57 بيعة عبادة بن الصامت وجماعته
25:58 بيعة النبي ﷺ على المحبة
28:09 قصة هند بن حرام عندما استشهد زوجها عمرو بن الجموح وابنها وأخوها
31:09 "كل مصيبة دونك جلل يا رسول الله"
32:32 من بيعات النبي لأصحابه
36:08 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 22 ذو القعدة 1444هـ

شرح:
فصل في مبايعته ﷺ الوفود ، ص84

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/kashf20

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
___
نص الأحاديث:

فصل في مبايعته ﷺ الوفود

"قال عطاء رضي الله عنه : سألت ابن عمر رضي الله عنهما: "هل شهدت بيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ؟ قال : نعم، قلت : فما كان عليه؟ قال : قميص من قطن وجبة محشوّة ورداء وسيف ورأيت النعمان بن مقرن المزني رضي الله عنه قائماً على رأس رسول الله ﷺ قد رفع أغصان الشجرة عن رأس رسول الله ﷺ والناس يبايعونه، وكانت الشجرة من السمر يعني أم غیلان، قال :جابر وكانت بيعة الرضوان في عثمان بن عفان خاصة قال رسول الله ﷺ : إن قتلوه لأنابذنهم، فبايعناه ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أنا لا نفر ونحن ألف وثلثمائة.

وكانت مبايعته ﷺ؟ للناس بحسب أحوالهم، فبايع عوف الأشجعي وجماعته على أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، ويصلوا الصلوات الخمس، ويسمعوا ويطيعوا ولا يسألوا الناس شيئاً، فلقد كانوا بعد البيعة يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحداً يناوله إياه .

وبايع أﷺ؟ عرابياً على الإسلام فجاء من الغد محموماً فقال : يا رسول الله أقلني ، فأبى النبي ﷺ فجاء ثلاثة أيام ولو رسول الله لا يأبى، فلما ولىّ قال النبي ﷺ : إن المدينة كالكير تنفي خبثها .

وبايع عبادة بن الصامت رضي الله عنه وجماعته على أن لا يشركوا بالله شي