#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -254- ما يحل ويحرم من اللباس ( 3) - الأحد 5 رجب 1446

وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب
2:40 كشف الغمة: باب ما يحل ويحرم من اللباس (3)
7:00 درس الحبيب عمر بن حفيظ
7:51 النهي عن لبس الحرير والاستبرق
8:38 هل يجوز استعمال الحرير كالجلوس أو استخدامه كيس؟
10:29 حكم وضع المياثر على السرج الحمر أو الحرير
12:28 الجلوس على كراسي من ذهب
14:14 حكم قطع الحرير في الثوب والأزرار
16:56 كان مع أسماء بنت أبي بكر جبة للنبي تغسلها للمرضى
18:50 هل جلود السباع طاهرة؟
19:50 حكم لبس جلود السباع وافتراشها
20:40 لبس الحرير المصمت للرجال ومتى يستثنى
22:25 لون عمائم النبي ﷺ
23:04 العبرة في الحرير بالقلة والكثرة
23:49 اختيار النبي لأهل بيته الصبر والزهد
25:02 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf254

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 5 رجب 1446هـ
باب يحل ويحرم من اللباس، ص444

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يلبس الاستبرق فدخل عليه المسور بن مخرمة يومًا فأنكر عليه، فقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: إنما كره ذلك لمن يتكبر فيه، فلما خرج المسور قال: انزعوا هذا الثوب عني، وكان ﷺ ينهى عن الجلوس على المياثر وهي ما يضعه النساء لبعولتهن على الرحال كالقطائف من الأرجوان وهو صبغ أحمر شديد الحمرة، وكان ﷺ ينهى عن الجلوس على كراسي الذهب، ولما دخل أصحاب رسول الله ﷺ على هرقل أمرهم بالجلوس على كراسي الذهب فامتنعوا وقالوا: نهانا رسول الله ﷺ عن ذلك، وكان ﷺ يرخص في العلم والرقعة من الحرير إذا كانت موضع أصبعين أو ثلاثة أو أربعة.

قال شيخنا -رضي الله عنه-: وفي هذا دليل لأصحاب المرقعات في ترقيعهم بالألوان المختلفة، وكان ﷺ ينهى الرجل أن يجعل في أسفل ثيابه أو على منكبه حريرًا مثل الأعاجم، وكان ﷺ يرخص في العصب وهي ضرب من البرود، وكان ﷺ له جبة طيالسية عليها شبر من ديباج كسرواني وفرجاها مكفوفان به وكانت بعد موت النبي الله عند أسماء -رضي الله عنها- تغسلها للمريض يستشفي بها، وكان ينهى غيره عن لبس الثوب المكفوف بالديباج، وكان ﷺ ينهى عن ركوب جلود النمار والسباع، وكان ير