#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -46- متابعة شرح: فصل في جلود الميتة والمذكى- 12 محرم 1445

وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: فصل في جلود الميتة والمذكى
04:39 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
05:30 حكم استعمال جلود الميتة
06:41 حكم جلد الميتة إذا دبغ
08:32 أدلة طهارة الجلد إذا دبغ
11:39 الخلاف في الطهارة بالدباغ ظاهره وباطنه وجلد الخنزير والكلب
16:50 حكم الانتفاع بشعر وصوف ووبر الميتة
19:14 عظم الفيل
19:49 حكم جلود السباع والثعالب والهر
20:35 ما هو العاج وما حكمه؟
25:20 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 12 محرم 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf46

شرح: فصل في جلود الميتة والمذكى، ص118

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الأحاديث مكتوبة:

فصل في جلود الميتة والمذكى

"وكان ﷺ يقول: "ما قُطِعَ من البهيمة وهي حية فهو ميتة"،

وكان ﷺ يقول : "إذا دُبِغَ الإهاب فقد طهُر"، وسئل ابن عباس فقيل له : إنا نغزو بالمغرب وإنهم أهل وبر، ولهم قرب يكون فيها اللبن والماء والودك ونحن لا نأكل ذبائح البربر والمجوس، أفنلبسُ الفراء من جلودها ونستعمل القرب منها؟ فقال ابن عباس : "نعم، الدباغ طهور"، فقيل له : عن رأيك أو شيء سمعته من رسول الله ﷺ ؟ فقال : بل عن رسول الله ﷺ.

وكان رضي الله عنه يقول : "إنما حرم رسول الله ﷺ من الميتة لحمها أما الجلد والشعر والصوف فلا بأس به" ، وبذلك احتج من قال بطهارة جلد الخنزير بالدباغ ويشهد له حديث: "أيُّما إهاب دبغ فقد طهر"، وقالت ميمونة : "تصدق رسول الله ﷺ عليّ بشاة، فماتت فألقيناها فمر بها رسول اللهﷺ، فقال : هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به، فقالوا: إنها ميتة، فقال: إنما حَرُمَ أكلها".

وكان الزهري ينكر الدباغ ويقول: يستمتَعُ بجلود الميتة على كل حال لا سيما في حق الأعراب، وكان كثيرًا ما يُسْأَل عن جلود الميتة فيقول ﷺ : "يطهرها الماء والقرظ".

ودخل ﷺ في غزوة تبوك على أهل بيت، فإذا قربة معلقة فسأل الماء، فقالوا له: يا رسول الله إنها ميتة، فقال: "دباغها طهَّرَها"، وفي رواية أخرى: "دباغها ذكاتها"، وفي أخر