كلمة الحبيب عمر بن حفيظ في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي: "قضايا مستجدة في بيوع الآجال"

وصف المقطع
0:00 كلمة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ: أهمية ربط المعاملات المالية بالقيم والفضائل الإيمانية
2:10 ضرورة الاستقلال عن الأنظمة الاقتصادية المنحرفة
3:10 فشل النظريات الاشتراكية والرأسمالية في تحقيق التوازن الفطري
4:17 تميز المنهج الإسلامي في حفظ الملكية ومنع احتكار الثروة
5:27 الدعوة لتكاتف العلماء والتجار والحكومات لتطبيق حلول الشريعة
6:48 ختام الكلمة والدعاء

لقراءة الكلمة مكتوبة
https://omr.to/m011147

لمشاهدة الجلسة الافتتاحية كاملة:
https://www.youtube.com/live/8egf3GcaLYU
الجلسة الختامية
https://www.youtube.com/live/40pDqX1uEEw
___
الجلسة الافتتاحية من المؤتمر العلمي الدولي: قضايا مستجدة في بيوع الآجال، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في الفقه الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة، وبمشاركة الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ.
يناقش المؤتمر عددًا من القضايا المستجدة في بيوع الآجال، والتمويل، والمعاملات المالية، والنوازل الفقهية المعاصرة، في ضوء أصول الشريعة الإسلامية ومقاصدها.

كلمة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي، تحت عنوان: "قضايا مستجدة في بيوع الآجال"، في كلية الشريعة والقانون- جامعة الأحقاف، ضحى السبت 1 ذو القعدة 1447هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الكلمة مكتوبة
https://omr.to/m011147
للمشاهدة:
https://www.youtube.com/live/8egf3GcaLYU?t=5756

​الحمدُ لله على تجدُّدِ الوسائلِ، لبقاءِ سلسلةِ الارتباطِ بالفضائلِ، والحمايةِ عن الرذائلِ، في وصلةٍ تجمعُ بين الروحِ والجسدِ، والظاهرِ والباطنِ، من خلالِ تعامُلٍ في واقعِ البشريةِ.

​سمعنا الحديثَ عنه من جهاتِهِ المتعددةِ، ودلالاتِهِ المتنوعةِ، من خلالِ ما أُلْقِيَ علينا من كلماتِ أكابرَ من العلماءِ والفقهاءِ، وأهلِ جهاتِ الخدمةِ، في العلمِ وما تعلّقَ به أيضاً من كلماتِ السلطةِ وما إلى ذلك.

*​ أمانة البيان وضرورة الإنقاذ

​في إجماعٍ على أننا في حاجةٍ لِطَرْقِ هذه المواضيعِ وإعطائِها حقَّها؛ لأداءِ أمانةِ البيانِ، والمساهمةِ في الإنقاذِ الذي يمكنُ في واقعِ البشريةِ على العمومِ، من حيثُ أنَّ الخطابَ الإلهيَّ موجَّهٌ للجميعِ.

​وحماية منْ أرادَ الإنصافَ وتركَ الاعتسافِ من أهلِ المِلَّةِ، مِن أن يتعرّضوا للتبعيةِ، لِمَا سمعنا الحديثَ عنه مما سماهُ اللهُ (الطَّاغُوتَ