#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة - 129- باب أحكام المساجد (3) - الأربعاء 12 رجب 1445

وصف المقطع
0:00 البداية
1:22 كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: باب أحكام المساجد، وآدابها وكنسها وتبخيرها واتخاذ المصابيح فيها وغير ذلك (3)
7:08 درس الحبيب عمر بن حفيظ
8:04 فضل إضاءة المسجد
9:06 الاعتناء بفرش المسجد بالحصير وغيره
10:27 تطييب رائحة المسجد وتجنب الروائح الكريهة
12:03 يستحب تجمير المسجد بالبخور
12:45 بماذا تُطيّب المساجد؟
13:10 إخراج القمامة من المسجد
13:43 مما يتجنب في المساجد
15:43 حكم الوضوء في المسجد
16:28 خطر البصاق والنخامة في المسجد
20:38 لا يتخذ المسجد طريقا ولا للبيع
21:25 متى يجوز إدخال الطفل للمسجد؟
22:31 الحِرف والصناعة في المسجد
24:10 أحكام البيع والشراء في المسجد
25:56 لبس الازار تحت القميص
26:13 الصلاة بالنعل وهل يعفى طين الشارع
28:52 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 12 رجب 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf129

شرح: باب سنن الوضوء، 244
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:

"وكان علي -رضي الله عنه- إذا مر على المساجد في رمضان وفيها القناديل مسرجة يقول نوّر الله على عمر في قبره كما نوّر علينا مساجدنا، وكان معاذ بن جبل -رضي الله عنه- يقول: "من علق قنديلًا مسرجًا في مسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيرًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير"، ويقول: سمعت ذلك من رسول الله ﷺ.

وكان رسول الله ﷺ يأمر بكنس المساجد ويقول: "إنه مهر الحور العين"، وكان ﷺ يأمر بتطييب المساجد وتنظيفها وصيانتها من الروائح الكريهة ويقول: "عُرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد"، وكان ﷺ يأمر بتجمير المساجد في الجمع، وأن تصلح صنعتها وتطهر ويتخذ على أبوابها المطاهر، وكثيرًا ما كان ﷺ يتوضأ في المسجد، وكان وضوءه خفيفًا، وكان ﷺ إذا رأى بصاقًا في المسجد حكه بيده وتغيظ ثم دعا بزعفران فلطخه به" قال ابن عباس -رضي الله عنهما- وذلك أصل لجعل الناس الخلوق في المسجد.

وكان عمر -رضي الله عنه- يأمر بفرش الحصاة في المسجد للصلاة عليه، وكان