#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -235- فصل في آداب يوم الجمعة (الصلاة على النبي) - 29 جمادى الأولى 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: باب صلاة الجمعة: آداب يوم الجمعة والحضور 4:00 درس الحبيب عمر بن حفيظ 4:50 تعظيم يوم الجمعة وإعطائه حقه 7:21 المراد بالنهي عن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام 8:42 لماذا يكره إفراد صيام يوم الجمعة أو إحياء ليلتها؟ 9:39 معنى حديث: لا تخصوا ليلة الجمعة بصلاة 10:32 إجابة الدعاء في ليلة الجمعة 11:20 بشارة للنبي بالصلاة والسلام عليه ﷺ 13:25 مواطن يستحب فيها الصلاة على النبي 15:07 تصفية البواطن بالإكثار من الصلاة عليه 16:03 بدء الله بالأمر بالصلاة على النبي 17:07 حديث: أكثروا علي من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الأزهر 18:49 عرض الصلاة على النبي عليه على وجه الخصوص 19:47 كيف الإكثار من الصلاة على النبي؟ 20:27 سماع النبي الصلاة عليه من قبره الشريف 21:42 أقوال في عدد أقل الإكثار من الصلاة على النبي 22:08 امرأة تبكي لأنها لم ترى رسول الله 3 أيام 23:54 هل ننفع النبي بصلاتنا عليه؟ 24:35 غفر الذنوب لمن صلى على النبي 80 مرة عصر يوم الجمعة 25:28 امتداد النور بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة 26:54 بيت في الجنة بقراءة سورة الدخان 29:40 سور تقرأ في يوم الجمعة وليلتها 32:10 هل الأفضل الصلاة على النبي أم قراءة القرآن يوم الجمعة؟ 33:00 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf235 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الأحد 29 جمادى الأولى 1446هـ آداب يوم الجمعة والحضور، ص418
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل في آداب اليوم والحضور:
"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان رسول الله ﷺ يقول: "لا تخصوا ليلة الجمعة بصلاة من بين الليالي"، وفي رواية: "بقيام" بدل صلاة، قال شيخنا -رضي الله عنه-: معناه في الليالي والله أعلم، قوموا كلها بدليل ما ورد في قيام الليل، وقد سئلت عائشة -رضي الله عنها- هل كان رسول الله ﷺ يخص شيئًا من الأيام؟ قالت: لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله ﷺ يستطيع، فعلم أن قوله: "لا تخصوا ليلة الجمعة بصلاة"، إنما هو حث على القيام في جميع ليالي الأسبوع، والله أعلم.