#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -234- فضل يوم الجمعة وبيان ساعة الإجابة - السبت 28 جمادى الأولى 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: باب صلاة الجمعة: فضل يوم الجمعة وبيان ساعة الإجابة 3:44 درس الحبيب عمر بن حفيظ 4:39 فضل مواسم الأيام على المؤمن 5:20 الوظيفة الكبرى للعمر 6:39 ميزة أيام الجمعة والإثنين والخميس 7:30 تعظيم النبي ليوم الجمعة 8:35 خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة 9:24 ارتباط الحوادث بالأيام الفاضلة 10:30 ولادة سيدنا آدم وتسلسل نور النبي محمد ﷺ 13:16 من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة 14:01 يوم القيامة في يوم الجمعة 16:41 خشية المخلوقات من قيام الساعة يوم الجمعة 17:33 استجابة الدعاء في ليالي الجمعة وليالي رمضان 18:50 43 قولا في ساعة الإجابة يوم الجمعة 20:48 إخفاء ساعة الإجابة يوم الجمعة وانتقالها 21:21 ساعة الإجابة في أيامه عليه الصلاة والسلام 21:32 ذكر أقوال في وقت ساعة الإجابة 26:25 ترقب ساعة الإجابة يوم الجمعة 27:02 أقوال أكثر الصحابة في ساعة الإجابة 28:07 وقاية العذاب لمن مات يوم الجمعة 28:27 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf234
___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية السبت 28 جمادى الأولى 1446هـ فضل يوم الجمعة وبيان ساعة الإجابة، ص416
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: فرع فيما جاء في فضل يوم الجمعة وبيان ساعة الإجابة:
"وكان ﷺ يبالغ في تعظيم يوم الجمعة ويقول: "هو سيد الأيام وأعظمها عند الله -عز وجل- وأعظم عنده من يوم الفطر ويوم الأضحى، فيه خلق آدم، وفيه أهبط إلى الأرض وفيه توفاه الله تعالى، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئًا إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل حرامًا"، وقال بيده يقللها: وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة".
وكان رسول الله ﷺ يقول: "ينزل ربنا إلى سماء الدنيا ليلة الجمعة من غروب الشمس إلى طلوع الفجر فلا يرد سائلًا قط ما لم يسأل هجرًا"، وكان ﷺ يقول: "تضاعف الحسنات يوم الجمعة".
وكان ﷺ كثيرًا ما يسأل عن وقت الإجابة فيقول: "إني علمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر"، وكان تارة يقول ﷺ: "هي ما بين أن يجلس الإمام يعني على المنبر إلى أن تقضى