#مباشر: #مجلس_الروحة العلمي بدار المصطفى بتريم - 24 شوال 1444

وصف المقطع
يتضمن القراءة في عدد من الكتب العلمية.
00:00 كتاب: إحياء علوم الدين للإمام الغزالي (بيان الدواء الذي يستجلب منه حال الخوف)
07:36 كتاب عجلة السباق إلى مكارم الأخلاق، للحبيب محمد بن عبد الله الهدار
32:56 من محاضرات الحبيب محمد بن سالم بن حفيظ
35:28 كتاب شرح العينية، للحبيب أحمد بن زين الحبشي

38:13 قصيدة الا يا ابن الفقيه يا عبود اسجع بنية، للشيخ عبدالرحمن بن علي بن أبي بكر السكران
39:44 شرح أبيات من القصيدة: ألا يا ابن الفقيه يا عبود اسجع بنيه ** تيقظ في دجى الليل واسمع ذي الوصية ** إلى الرحمن تب من ذنوبك والخطية ** ولازم ذكر مولاك بكرة والعشية
على الصلوات واظب عليها في الجماعة ** ولا تغفل عن الذكر لله كل ساعة ** وصر البطن واصبر على طول المجاعة ** تغانم ساعة العمر من قبل المنية
وبعد المغرب اركع واقرأ بالتدبر ** واذكر إن صفا القلب واسبح في التفكر ** إلى وقت العشاء أحذر تنام أصلا وتهمر ** عسى تحمى وتحظى بألطاف خفية
ولا تسمر فتقمر عن الطاعات والدين ** تبعد جم جدا من السفهاء الشياطين ** تجنب لا تجالس سوى الضعفا المساكين ** وتب بعد الطهارة ونم صافي الطوية
وقم في آخر الليل صل واقرأ وهلل ** تفهم سر معنى كلام الله ورتل ** وباستغفار مولاك قبل الفجر كمل ** وصل الصبح تكفى من الله كل أذية
وبعد الصبح فاذكر إلى أن تطلع الشمس ** وكن في اليوم أحسن في الطاعات من أمس ** ولا تكسل عن الخير واذكر قصة الرمس ** وقم صل الضحى بعد إشراق المضيئة
ولا تغتم اصلا برزقك قده مضمون ** ضمن به بارئ الكون بسر الكاف والنون ** وكن بالله يا ابن الفقيه مشجون مجنون ** فإن العبد يزهو بربه في البرية
وغض الطرف يا ابن الفقيه عن كل فاني ** ولا تعشق سوى الله واحد ليس ثاني ** تعالى كامل الوصف في كل المعاني ** سعد من كان قلبه سقي شربة هنية
وته وافخر وعربد وبالأصوات غرد ** ولا تصغي لعاذل ولا تسمع مفند ** وكن يا ابن الفقيه للمحب الصب مسعد ** بنية صادقة من سوى مولى البرية
وحسن الظن بالمسلمين الكل فالزم ** ولا بالمدح تفرح ولا تعبأ من الذم ** وصلى الله على المصطفى البدر المتمم ** وسلم دائم الدوب مع ألف تحية

58:56 قصيدة: يا دار للمصطفى فيك العطايا عِيَن، للحبيب عمر بن حفيظ
يا دار للمصطفى فيك العطايا عِيَن ** وكل عطيه جزيلة مالها من ثمن
الله أبرزك لاهل الوقت ذا والزمن ** من فيض جوده تعالى محض منّه ومَن
ببركة أحمد حبيب ال