#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -197- باب سجود التلاوة (1) - الثلاثاء 2 صفر 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب سجود التلاوة والشكر
6:15 درس الحبيب عمر بن حفيظ
7:04 ما هي سجدة التلاوة وكم عدد السجدات عند الأئمة؟
9:38 معنى عزائم السجود
10:52 سجدة سورة ص، هل هي للشكر أو التلاوة
11:34 أكثر ما قيل في سجدات التلاوة
12:10 السجدات في المفصل من السور
12:30 ماذا قال ﷺ عن سورة الحج؟
13:28 هل يجب قراءة شيء بعد القيام من السجود؟
14:23 قصة سجود المشركين مع رسول الله في سورة النجم
15:20 عودة المهاجرين للحبشة
18:06 هل نسجد في سورة الانشقاق والعلق وص؟
19:47 حكم تأخير سجود التلاوة وسجود السامع
21:24 سجود سجدة ص
22:11 هل نسجد إذا قرأ الخطيب آية سجدة؟
23:11 3 سجدات في سور المفصل
23:49 هل يسجد المأموم مع الإمام في صلاة سرية؟
25:05 سجود الصحابة والمكان مزدحم
25:35 حكم سجود التلاوة في الأوقات المنهي عنها
27:04 هل لسجود التلاوة تحريم وسلام؟
28:00 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf197

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 2 صفر 1446هـ
باب سجود التلاوة والشكر، ص359

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
باب سجود التلاوة والشكر

"كان علي -رضي الله عنه- يقول: عزائم السجود أربع آلم السجدة وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربك، وكان عمرو بن العاص -رضي الله عنه- كثيراً ما يقول: "أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان"، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "ولما سجد رسول الله ﷺ في الحج قال: قد فضلت هذه السورة بسجدتين.

وقرأ عمر -رضي الله عنه- مرة في الصبح بالحج فسجد السجدتين في التلاوة، وصلى الصبح مرة أخرى فقرأ في الأولى سورة يوسف وفي الأخرى سورة النجم فلما أتى السجدة سجد ثم قام فقرأ إذا زلزلت ثم ركع، وكان ﷺ يقول: "من لم يسجد سجدتي الحج فلا يقرأهما"، ولما سجد ﷺ في سورة النجم سجد معه جميع من كان حاضراً من المسلمين والمشركين والجن والإنس غير شيخ من قريش لم يسجد وأخذ كفاً من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا فقتل بعد ذلك كافراً .

وكان