08:16 قراءة شرح الحكم العطائية، للشيخ علي بن عبدالله باراس رحمه الله:
11:09 شرح الحكمة 154: "رُبَّمَا وَقَفَتِ القُلُوبُ مَعَ الأَنْوَارِ؛ كَمَا حُجِبَتِ النُّفُوسُ بِكَثَائِفِ الأَغْيَارِ"
24:31 شرح الحكمة 155: "سَتَرَ أَنْوَارَ السَّرَائِرِ بِكَثَائِفِ الظَّوَاهِرِ؛ إِجْلَالاً لَـهَا أَنْ تُبْتَذَلَ بِالأِظْهَارِ، أَوْ يُنَادَى عَلَيْهَا بِلِسَانِ الِاشْتِهَارِ"
30:54 مواصلة القراءة في شرح الحكم العطائية لباراس 37:01 شرح الحكمة 156: "سُبْحَانَ مَنْ لَـمْ يَجْعَلِ الدَّلِيلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا مِنْ حَيْثُ الدَّلِيْلَ عَلَيْهِ، وَلَـمْ يُوصِلْ إِلَيْهِمْ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يُوصِلَهُ إِلَيْهِ!"
51:23 إنشاد قصيدة: لذكر طيبة في فؤادي هيام (مكتوبة):
لذكر طيبه في فؤادي هيام يا حيها تلك المدينه فيها النبي المختار بدر التمام منزله مهبط للسكينه يا فوز من بالمصطفى الطهر هام تفتح له كم من خزينه يسلّم المفتاح في أنس تام يحوي الدرر لي هي ثمينه ويرتقي بالفضل أعلى مقام يخوض في أكرم سفينه بحور من قرب المهيمن عظام على هنا يصحب أمينه من دون ذا الإحسان كل المرام فامسك بعروته المكينه الحمد لله ذي العطايا الجسام يكرم لعبده ويعينه ذكر النبي هو طب يشفي السقام لمن أحب يجلي حزونه يا ربنا بالطهر نور الظلام هبنا العطيّات الثمينه نحل دائم في صفا وأنس تام حصون أحمد الحصينه عليه صلى دائم دوام ما واصل العاشق حنينه والآل والصحب الهداة الكرام أخص به باب المدينه وبضعة المختار خير الأنام لي عندها قفل الخزينه بها بلغنا السول هو والمرام وأحوالنا صارت حسينه ونسلها أهل المراقي العظام ومن