حسن الاستجابة لنداء الحق والسلوك بنورانية وحيه أمام تنوع التجارب البشرية وتزعزع الفهم لمعاني الخطاب

وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مسجد الشيخ حسن بن عبد الرحمن السقاف في حارة الخليف بمدينة تريم، ليلة السبت 28 جمادى الآخرة 1444هـ بعنوان:

حسن الاستجابة لنداء الحق والسلوك بنورانية وحيه أمام تنوع التجارب البشرية وتزعزع الفهم في معاني الخطاب

للاستماع والحفظ، وقراءة المحاضرة مكتوبة:
https://omr.to/M280644

لمشاهدة المحاضرات العامة على قائمة اليوتيوب playlist:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKlsJ0gcAMV7w1EgAm0nk6e

للاطلاع على المحاضرات العامة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/lectures

نص المحاضرة:

الحمد لله على نعمة التوجه إلى الله والتلبية لنداه والاتباع لمصطفاه، وهذا مسلك الهداية وهذا سبب الرقي إلى المراتب العالية، وهذا سبب الفوز والسعادة، في الغيب والشهادة، في الدنيا والآخرة.

جمعكم الحق تبارك وتعالى كما سمعتم في المسجد المبارك النوير فيما بين المغرب والعشاء، وسماع شمائل المصطفى محمد وكلام الله وكلام رسوله، وسمعتم هذا الكلام الطيب العذب الخارج من القلب الذي يحدو القلوب لأن تدرك حقيقة، الحقيقة التي يوقفكم عليها.. والدنيا ملآنة بالناس بالتجارب، وساعة واحد يجيب لكم تجربة، كل ساعة واحد يجيب لكم تجربة؛ في الأفكار، في الأخلاق، في التلقي، يجيبون لكم تجارب يجربون عليكم، وجدوا فينا صوران وبلهان يمشون كل تجربة.. وإلا الطريق واضح، المسلك قويم والصراط مستقيم والسند عظيم، وهذه الطريقة الناجحة سواء في قراءة هذه الكتب النافعة أو في أخذ هذه الأخلاق الفاضلة، أو قرن العلم بالعمل أو توقي موجبات الخطل والزلل وظهور الفضائح في يوم القيامة فإن الظلم ظلمات يوم القيامة إلى غير ذلك، مسلك وتجربة قويمة أصلها تلبية لنداء رباني، ما هي تجربة بشرية لكن بشر لبوا نداء الرب الأكبر بدعوة حبيبه الأطهر صلى الله عليه وسلم، نجحوا وأفلحوا وفازوا وسعدوا وجاءتكم الزبدة من وحي الله وبلاغ رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، وصلت إليكم وهيأ الله سبحانه وتعالى لكم في الوادي الميمون أئمة ورجال كبار، من الصادقين المخلصين المنيبين الخاضعين الخاشعين المقبلين بكلياتهم على رب العالمين.

فهم القوم الذين هدوا ** وبفضل الله قد سعدوا ** ولغير الله ما قصدوا ** ومع القرآن في قرن

عليهم الرضوان، ونجحوا وفازوا وربحوا وانتشر على أيديهم الإسلام في المشارق وا