#مباشر: #درس_الفجر: ختم كتاب #الموطأ -534- باب ما جاء في طلب العلم- كتاب أسماء النبي ﷺ - 29/8/1444

وصف المقطع
شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس، برواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي

يتضمن الدرس:

مجالسة العلماء وحقيقة المجالسة ومراتبها
المجالسة في الجنة على قدر المجالسة في الدنيا
العلم النافع يحيى القلوب بنور الحكمة
التحذير من دعوة المظلوم
حديث عمر بن الخطاب مع غلامه
معنى: اضمم جناحك للناس واتق دعوة المظلوم
دعوة المظلوم مستجابة وإن كان كافرا
شرح قوله: وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة
ختم الإمام مالك الموطأ بباب أسماء النبي ﷺ
خصائص أسماء النبي ﷺ
حديث: لي خمسة أسماء
معنى محمد وأحمد ﷺ
سميت أمته الحمادون
الماحي الذي يمحو الله به الكفر
التسمية بمحمد
من معاني قوله: يحشر الناس على قدمي
روايات في ذكر أسماء النبي ﷺ
دعوات وتضرع إلى الله في ختم الموطأ

4- باب مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ

2882 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ، كَمَا يُحْيِي اللَّهُ الأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ.

5 - باب مَا يُتَّقَى مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ

2883 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى، فَقَالَ : يَا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ، وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَأْتِنِي بِبَنِيهِ فَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا لاَ أَبَا لَكَ ؟ فَالْمَاءُ وَالْكَلأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ إنِّي قَدْ ظَلَمْتُهُمْ إِنَّهَا لَبِلاَدُهُمْ وَمِيَاهُهُمْ، قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإِسْلاَمِ