#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -262- صلاة الاستسقاء ( 2) - الاربعاء 15 رجب 1446

وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب
1:39 كلمة عن الخروج في الدعوة إلى الله
10:53 كشف الغمة: باب صلاة الاستسقاء (2)
14:21 درس الحبيب عمر بن حفيظ
15:26 حديث استسقاء الأعرابي
16:35 يسن الاستسقاء لبلاد أخرى
17:26 أدعية النبي في الاستسقاء
18:25 ما يقال عند نزول المطر
19:40 أسباب الاستسقاء لحاجة المطر
21:02 يسن التعرض لأول مطر في السنة
22:03 ما يقال عند سماع صوت الرعد
24:08 دعاء للوقاية من الرعد
24:41 استجابة الدعاء عند المطر
25:17 النهي عن قول مطرنا بفضل كواكب أو نجوم
26:20 قصة نزول الأمطار بعد دعاء النبي
29:16 من حكم هبوب الرياح
31:10 وصول الأمطار حيث رتبها الله
32:07 أدعية تقال عند هبوب الرياح وعند شدتها
36:14 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf262

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الاربعاء 15 رجب 1446هـ
باب صلاة الاستسقاء، ص456

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: وجاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال: يا رسول الله هلكت الماشية وهلكت العيال وهلكت الناس فرفع رسول الله ﷺ يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون فما خرجوا من المسجد حتى مطروا، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يستسقون لنواحي الأرض وأطراف المدائن إذا بلغهم قحط بلادهم ويقولون: "من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ذلك"، وجاءه مرة أعرابي من بلاد بعيدة فقال: یا رسول الله جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: "اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث"، ثم نزل، وكان ﷺ كثيرًا ما يقول إذا استسقى: "اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت"، وكان ﷺ كثيرًا ما يقول عند المطر: سقيا رحمة لا سقيًا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق اللهم على الظراب ومنابت الشجر"، وكان ﷺ إذا رأى المطر قال: "اللهم صبياً نافعًاً"، وكان ﷺ إذا كثر المطر وسألوه الدعاء برفعه يقول: "اللهم حوالينا ولا علينا"، وكان ﷺ إذا نزل المطر حسر ثوبه حتى يصيبه