#مباشر: #خطبة_الجمعة من مسجد الملك عبدالله الأول، عمّان، الأردن - 19 صفر 1446

وصف المقطع
0:00 الأذان
3:11 الخطبة الأولى
6:28 فضل ذكر الله تعالى
7:08 الذكر حفظ للذاكرين
8:43 غفلة المؤمنين عن ذكر الله
9:30 حال أسواق المؤمنين
10:50 أحاديث عن فضل الذكر
12:09 الذاكرين لله أعظم الناس أجراً
13:28 أهمية أذكار الصباح والمساء
14:22 من رضي بالله رباً وبرسوله نبياً
17:25 الذكر يبعد الهموم
18:41 سر التسبيح في تفريج الكروب
19:14 نصر الله للذاكرين
20:16 سيدنا محمد ﷺ الذاكر الشاكر
20:42 دروس من غزوة أُحد
24:49 الخطبة الثانية
26:20 أسرار: حسبنا الله ونعم الوكيل
27:10 أهمية الحرص على ذكر الله
28:48 الحث على كثرة الصلاة على النبي ﷺ
31:49 الدعاء
35:47 صلاة الجمعة

خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مسجد الملك عبدالله الأول - العبدلي، مدينة عمّان، الأردن - 19 صفر الخير 1446هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/K190246

نص الخطبة:
الحمد لله يُحيِي القلوب بذكره، ويُنوِّرها بحقائق عبادته وشكره.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل خير الدنيا والآخرة للمُمتثلين لأمره والمُجتنبين لزجره، وجعل شر الدنيا والآخرة مصبوبًا على من تولى عن ذكره، وخالف قويم أمره، ووقع في نهيه وزجره، لا إله إلا هو، له الملك وله الحمد، يُحيِي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير.

ونشهد أن سيدنا ونبينا وقُرة أعيننا ونور قلوبنا مُحمّدًا عبدُ الله ورسوله، ونبيّه وصفيه وخليله، كان يذكر الله على كلّ أحيانه، ويُبشّر الذاكرين بجود الله وغفرانه، ومحبته ورضوانه، ونصرته وأمانه.

فصلّ يا ربنا على سيد الذاكرين لك عبدك المُختار سيدنا مُحمّد، وعلى آله المُطّهّرين وأصحابه الغرّ الميامين، وعلى من والاهم فيك واتّبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلى آبائه وإخوانه من النبيين والمرسلين، وآلهم وصحبهم وتابعيهم، وعلى ملائكتك المُقرّبين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك ياأرحم الراحمين.

أما بعد،،،

عباد الله، فإني أوصيكم وإياي بتقوى الله، فاتّقوا الله وأحسنوا يرحمكم الله، (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ)، وإن من مجالي التقوى وأسباب تقويتها وحفظها كثرة الذكر لمن يُتّقى، ولا يَحق أن يُتّقى إلا هو، فإن الأمر بيده أوّلًا وآخراً، وظاهرًا وباطناً، حسًّا ومعنى، دنيا وبرزخًا وآخرة، سبحان ملك الملك الحي ال