#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -33- تكملة شرح فصل أذكار تقال عند النوم - 17 ذو الحجة 1444هـ

وصف المقطع
00:00 درس في شرح: فصل في أذكار تقال عند النوم، من كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
00:05 آيات تقرأ عند القيام من الليل
01:33 دعاء: الحمدلله الذي احيانا بعد ما أماتنا
01:59 ذكر عمل النبي ﷺ عند استيقاظه
06:44 جُمِع البدن والروح للمناجاة
07:31 وضع اليد تحت الخد قبل النوم
08:15 بم يفتتح ﷺ إذا قام من الليل؟
09:52 أذكار تغفر الذنوب عند القيام من الليل
11:38 عدم التساهل في قص الرؤى
12:48 تكرار الاستغفار وقت السحر
13:27 قراءة سورة الكهف في كل ليلة
13:58 أحاديث متعلقة بالرؤيا وتفسيرها
18:01 مما يقرأ في الليل
18:55 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 17 ذو الحجة 1444هـ

شرح:
باب آداب النوم والانتباه، ص104

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf33

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الأحاديث مكتوب:
تابع فصل في أذكار تقال عند النوم

"وكان ﷺ إذا نام واستيقظ ينظر إلى نواحي السماء ويقرأ الآيات من آخر سورة آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [البقرة:164]، إلى آخر السورة، وتارة يقرؤها إلى قوله: عَلَى ﴿رُسُلِكَ﴾ [آل عمران:194]، وتارة حتى يقارب ختمها ثم يقول: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور"، ثم يكبر الله تعالى ويحمده ويهلّله ويدعو وهو يستاك، ثم يتوضأ ويصلي ما كتب الله له.

وكثيراً ما كان ﷺ يقوم فيقضي حاجته ويغسل وجهه ويديه ثم ينام ثانياً

وكان ﷺ يقول : "ما من مسلم يتعار من جوف الليل فيقول: الله أكبر وسبحان الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله أستغفر الله الغفور الرحيم، إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

وكان ﷺ يقول: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح". وكان أنس رضي الله عنه يقول: أمرنا أن نستغفر بالسحر سبعين استغفارة، وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يقرأ سورة الكهف في كل ليلة، وكانت مكتوبة عنده في لوح يدار بذلك اللوح معه حيث ما دار في بيوت أزواجه، والله أعل