#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -207- صلاة الجماعة (6) جواز المفارقة لعذر - الإثنين 4 ربيع الثاني 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في جواز المفارقة لعذر.
2:20 درس الحبيب عمر بن حفيظ 2:58 حكم مفارقة الإمام لعذر أو بدون عذر 4:14 موقف النبي مع تطويل معاذ بن جبل للصلاة 6:10 دليل صحة جواز المفارقة 6:36 ما هي أعذار مفارقة الإمام؟ 9:14 هل يفوت ثواب الجماعة عند المفارقة؟ 9:25 كراهة صلاة جماعة أخرى في مسجد راتب 10:54 جواز عقد الجماعة في النوافل 12:33 تقدير المأموين بأضعفهم 13:02 أحكام تكرار الجماعة في المسجد 17:37 جواز تكرار الجماعة في مساجد الطرق أو الأسواق 18:47 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 4 ربيع الثاني 1446هـ
باب صلاة الجماعة (6): فصل في جواز المفارقة لعذر، ص375
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf207
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل في جواز المفارقة لعذر
"تقدم أنه كان ﷺ يحث الأئمة على التخفيف إذا صلوا بالناس، وكان معاذ بن جبل -رضي الله عنه- يحب التطويل فطول يومًا بالناس فجاء رجل يريد أن يسقي نخله فدخل المسجد مع القوم فلما رأى معاذًا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة قيل له ذلك قال: إنه لمنافق من أجل سقي نخله، فبلغ الرجل ما قال معاذ فجاء إلى رسول الله ﷺ ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله إني أردت أن أسقي نخلاتي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طوّل تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي ﷺ على معاذ فقال: "أفتان أنت أفتان أنت لا تطوّل بهم، اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها ونحوهما".
وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يكرهون إقامة جماعة ثانية في المسجد الجامع عند خوف تفرقة الكلمة على إمامه، وكان ﷺ كثيرًا ما يتنفل وحده يريد التطويل فيراه الناس فيصلون بصلاته فإذا فطن بهم أم بهم في تلك النافلة وخفف، وكان ﷺ يقول: "إذا صلى أحدكم بقوم فليقدرهم بأضعفهم".
___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني
- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة