مجلس الروحة العلمي للعلّامة الحبيب عمر بن حفيظ، ضمن دروس الدورة التعليمية ال32 بدار المصطفى بتريم، عصر يوم الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ
قراءة شرح المناجاة الإلهية لابن عطاء الله، للشيخ علي بن عبدالله باراس رحمه الله، شرح قوله: إلهي؛ كيفَ أخِيبُ وأنت أَملِي؟! أم كيفَ أَهِينُ وعليكَ مُتَّكَلِي؟! إلهي؛ كيفَ أَعِزُّ وفي الذِّلَّةِ أَرْكَزْتَنِي؟! أم كيفَ لا أَسْتَعِزُّ وإليكَ نَسَبْتَنِي؟! إلهي؛ كيفَ لا أَفْتَقِرُ وفي الفقرِ أَقَمْتَنِي؟! أم كيفَ أَفْتَقِرُ وأنتَ الذي بِجُودِكَ أغنَيتَني؟! أنت الذي لا إِلَهَ غَيرُكَ، تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيءٍ، فما جَهِلَكَ شَيءٌ، وأنت الذي تَعَرَّفتَ إِلَيَّ في كُلِّ شَيءٍ، فَرَأَيْتُكَ ظَاهِراً في كُلِّ شَيْءٍ؛ فأنتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ، وأنتَ الظَّاهِرُ على كُلِّ شَيْءٍ يا مَنِ استَوَى بِرَحْمَانِيَّتِهِ على عرشِهِ، فصارَ العَرْشُ غَيبَاً في رَحْمَانِيَّتِهِ؛ كما صَارَتِ العَوَالِمُ غَيباً في عَرْشِهِ مَحوتَ الآثَارَ بِالآثَارِ، وَمَحوتَ الأَغيَارَ بِمُحِيطَاتِ أَفْلَاكِ الأنوَارِ يا مَنِ احتجبَ في سُرَادِقَاتِ عِزِّهِ عَن أَن تُدرِكَهُ الأبصَارُ يا من تجلى بكمالِ بهائِهِ فتحقَّقَتْ عَظَمَتَهُ الأسرارُ كيفَ تخفىَ وأنتَ الظَّاهِرُ؟! أم كيفَ تَغِيبُ وأنتَ الرَّقِيبُ الحاضرُ؟! واللهُ المُوَفِّقُ وَبِهِ أَسْتَعِينُ
لتحميل شرح المكاتبات pdf: https://omr.to/mukatabat-baras-pdf ___ لمشاهدة دروس المكاتبات والمناجاة الإلهية على اليوتيوب YouTube Playlist: https://youtube.com/playlist?list=PLaL2CQCuJeiA&si=jGP4HGVlci71hVrB
- للاستماع إلى دروس الحكم العطائية والتحميل عبر الرابط: https://omr.to/Alataiah
لمشاهدة قائمة فعاليات الدورة التعليمية ال32 دار المصطفى بتريم YouTube Playlist: https://youtube.com/playlist?list=PLUsjdS4MMVWM&si=GXomxIjDaI1hgQe7 ___ لمتابعة البث المباشر والجديد: يرجى الاشتراك Subscribe وتفعيل جرس التنبيه، ولا تنسوا الضغط على إعجاب like ___ موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to لمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي: يوتيوب: https://youtube.com/HabibOmarCom فيسبوك: http://Facebook.com/HabibOmarCom اكس: https://x.com/habibomar انستغرام: https://instagram.com/