#مباشر: #درس_الفجر: #الموطأ -513- كتاب الشعر: باب ما جاء في صبغ الشعر - 21 رجب 1444هـ

وصف المقطع
ربنا انفعنا بما علمتنا: 00:00
القراءة في كتاب الموطأ: 00:35
بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ: 04:00
سعة الشريعة واشتمالها: 05:00
حديث عبدالرحمن بن الأسود أنه صبغ بالحمرة: 05:42
صبغ الشعر بالسواد: 07:49
تخضيب ﷺ النبي شعره: 09:02
حالات جواز الصبغ بالسواد: 10:55
هل ترك الاختضاب أفضل أو استبقاء الشيب؟: 12:01
الانضباط في تلوين الشعر: 14:03
عدسات العين الملونة: 15:21
الخلاف في التخضيب بالسواد: 16:50
احمرار شعر النبي ﷺ بعد وفاته: 18:47
ما جاء في تخضيب النبي ﷺ والصحابة: 19:15
دليل كراهة التخضيب بالسواد: 21:35
كراهة تبييض الشعر: 22:21
قول الإمام مالك في اختضاب النبي ﷺ: 23:30
عمل الصحابة في شعر النبي ﷺ واعتنائهم به: 25:02
ما احتاج ﷺ لاستعمال الخضاب والصبغة: 26:18
دعاء خاتمة الدرس: 26:40

شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ، برواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي

كتاب الشعر:

3 - باب مَا جَاءَ فِي صَبْغِ الشَّعْرِ

2756 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَ : وَكَانَ جَلِيساً لَهُمْ، وَكَانَ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ. قَالَ : فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُمَا. قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : هَذَا أَحْسَنُ. فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ (ﷺ) أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ، فَأَقْسَمَتْ عَلَىَّ لأَصْبُغَنَّ، وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَصْبُغُ.

2757 - قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ فِي صَبْغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ : لَمْ أَسْمَعْ فِي ذَلِكَ شَيْئاً مَعْلُوماً، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الصِّبْغِ أَحَبُّ إِلَىَّ.

2758 – قَالَ : وَتَرْكُ الصَّبْغِ كُلِّهِ وَاسِعٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَيْسَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ ضِيقٌ.

2759 – قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لَمْ يَصْبُغْ، وَلَوْ صَبَغَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لأَرْسَلَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ.

_