#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -65- مواصلة: باب فضل الوضوء وبيان صفته - 20 صفر 1445
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني
04:18 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
05:07 غسل الوجه باليدين 05:24 مسح الأذن مسحا مستقل 06:01 الزيادة في غسل اليدين والرجلين 06:56 أحكام الاستعانة في الوضوء 08:41 تحريك الخاتم عند الوضوء 10:27 سنن في الوضوء تتدارك إذا نسيت 13:19 تدارك المضمضة والاستنشاق 14:29 المراد بغسل الوجه بيمينه 15:07 معنى قوله ﷺ: لا أحب أن يعينني على وضوءي أحد 16:49 من آداب الوضوء عدم الاستعانة 18:26 على من يجب الوضوء لكل صلاة؟ 19:07 غسل اليسار قبل اليمين 19:41 تجديد الوضوء لكل فرض 20:25 الذين يتوضأون لكل صلاة عند الحنفية 21:13 الوضوء من آنية النحاس 21:46 يسن السواك بعد سنة الوتر 22:15 الشرب من ماء الوضوء 23:21 استعمال الأواني غير الذهب والفضة 24:43 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf65
شرح: باب فضل الوضوء وبيان صفته، 148
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الأحاديث مكتوبة:
"قالت ميمونة: وكان رسول الله ﷺ يغسل وجهه بيده اليمنى وتارةً يغسله بيديه معًا، وكان يأخذ لأذنيه في أكثر أحواله ماءً جديدًا غير فضل ماء الرأس، وكان ﷺ يقتصر كثيرًا على غسل اليدين والرجلين إلى المرفقين والكعبين وتارةً يجاوزهما.
وكان ﷺ تارةً يصبُّ الماء على أعضائه بنفسه ويقول: "لا أحب أن يعينني أحد على طهوري"، وتارةً كان يستعين بغيره، وكانت أم عباس توضئه قائمةً وهو قاعد ﷺ، وكان ﷺ كثيرًا ما يترك تخليل اللحية والأصابع إذا كان قريب العهد بالتخليل والترجيل، وكان ﷺ يحرك خاتمه في الوضوء في أكثر أحواله.
خاتمة: كان عبد الله بن مسعود يقول: من نسي مسح الرأس فذكر وهو يصلي فوجد في لحيته بللاً فليأخذ منه ويمسح به رأسه، فإن ذلك يُجزيه، فإن لم يجد بللاً فليعِد الوضوء والصلاة .
وكان عثمان يأمر صاحب سلس البول أن يتوضأ لكل صلاة، وكان علي يرخّص في غسل اليسار قبل اليمين، ويقول: ما أبالي إذا تمّمت وضوئي بأي عضو بدأت، وكذلك كان اب