#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -269- فصل في الكفن (1) - الأحد 26 رجب 1446
وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي 2:03 كشف الغمة: فصل في الكفن (1) 5:27 درس الحبيب عمر بن حفيظ 6:09 ما يؤخذ من تركة الميت 8:32 الإحسان في كفن الميت 10:37 4 حالات لمال كفن الميت 12:10 على من يكون تكفين الزوجة؟ 15:07 حكم تكفين المرأة بالحرير 15:50 حديث: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه 17:50 ما يكره في الكفن 18:29 ما هو الكفن المُحرم؟ 19:03 3 أنواع للكفن عند الحنفية 21:47 صفة الكفن عند المالكية 22:53 قول الشافعية والحنابلة في الكفن 25:35 هل الكفن الجديد أفضل أم المغسول؟ 27:02 كفن حذيفة وأبو سعيد رضي الله عنهم 28:11 كيف كان كفن حمزة بن عبدالمطلب؟ 28:45 دعاء ختام الدرس
نص الفصل:
"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان رسول الله ﷺ يخرج كفن الميت من رأس المال فإن لم يوف كمل من غيره، وتارة يجعل الإذخر على رجليه ويدفنه ولا يأمر أحدًا بكمالة الكفن كما فعل بمصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وكان ﷺ يقول: "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه"، قالت عائشة -رضي الله عنها- ولما مرض أبو بكر -رضي الله عنه- نظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه فيه درع من زعفران يعني أثر فقال: اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها، قلت: إن هذا خَلَق إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للصديد والمهلة.
ولما احتضر حذيفة -رضي الله عنه-: أتوه بحلة ثمنها ثلاثمائة وخمسون درهمًا ليكفن فيها فقال: لا حاجة لي بها اشروا لي ثوبين أبيضين فإنهما أن يتركا إلا قليلًا حتى أبدل بهما خيرًا منهما أو شرًا منهما، ولما احتضر أبو سعيد -رضي الله عنه- دعا بثياب جديدة فلبسها ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها فأحب أن يكون كفني كثيابي في الدنيا"، وكان ﷺ يقول: "خير الكفن الحلة يعني الثوبين"، وكان ﷺ يقول: "لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبًا سريعًا".
ولما مات حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- كفنه رسول الله ﷺ في نمرة في ثوب واحد". ___
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf269
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الأحد 26 رجب 1446هـ كتاب الجنائز: فصل في الكفن ، ص469
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https: