#مباشر: #درس_الفجر: #الموطأ -480- باب جامع ما جاء في أمر #المدينة - 1 جمادى الآخرة 1444

وصف المقطع
شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس
كتاب الجامع :

6 – باب جَامِع مَا جَاءَ فِي أَمْرِ الْمَدِينَةِ

2631 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه، أن رسول الله (ﷺ) طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ : « هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ » (440).

2632 - وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعد، عن عبدالرحمن بن القاسم: أن أسلمَ مولى عمر بن الخطاب أخبره، أنه زار عبدالله بن عياش المخزومي، فرأى عنده نبيذاً وهو بطريق مكة، فقال له: أسلمُ إن هذا الشراب يحبه عمر بن الخطاب، فحمل عبدالله بن عياش قدحاً عظيماً، فجاء به إلى عمر بن الخطاب فوضعه بين يديه، فقرَّبه عمر إلى فيه، ثم رفع رأسه فقال عمر: إن هذا لشراب طيب، فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه: فلما أدبرَ عبدالله ناداه عمر بن الخطاب فقال: أأنت القائل لمكة خير من المدينة ؟ فقال عبد الله : فقلت : هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر : لا أقول في بيت الله ولا في حرمه شيئا.، ثم قال : عمر أأنت القائل لمكة خير من المدينة ؟ قال : فقلت هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر : لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، ثم انصرف (441).

7 - باب مَا جَاءَ فِي الطَّاعُونِ

2633 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن عبدالله بن عباس، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بِسَرغَ لقيه أمراء الأجناد، ابوعبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام، قال ابن عباس: فقال عمر بن الخطاب
ادع لي المهاجرين الأولين. فدعاهم فاستشارهم، وأخبرهم أن الوبأ قد وقع بالشام، فاختلفوا فقال بعضهم : قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله (ﷺ) ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوبإ. فقال عمر : ارتفعوا عني. ثم قال : ادع لي الأنصار. فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال : ارتفعوا عني. ثم قال : ادع لي من كان هَا
ادع لي المهاجرين الأولين. فدعاهم فاستشارهم، وأخبرهم أن الوبأ قد وقع بالشام، فاختلفوا فقال بعضهم : قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله (ﷺ) ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوبإ. فقال عمر : ارتفعوا عني. ثم قال : ادع لي الأن