الحبيب عمر بن حفيظ: الزمان والمكان وعظيم شأنهما في الكسب والزاد ونتائج ذلك .. شهر رجب نموذجا

وصف المقطع
0:00 الخطبة الأولى
4:12 تشريف الله المساجد
8:14 أدب الأمكنة
9:40 تمييز الأيام والأشهر
11:28 كيف تستقبلون رجب؟
15:59 استقامة الجوارح وتقويمها
20:44 آيات من سورة التوبة
23:09 الخطبة الثانية
24:17 تقويم الألسن على ما يحبه الرب
25:39 من مزايا رجب
26:35 طهروا بيوتكم
27:45 الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ
30:19 الدعاء للمسلمين

خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في جامع الروضة بعيديد، مدينة تريم، 30 جمادى الثانية 1445هـ بعنوان:

الزمان والمكان وعظيم شأنهما في الكسب والزاد ونتائج ذلك .. شهر رجب نموذجا

___
للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة:
https://omr.to/K300645

___
لمشاهدة خطب الجمعة على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK313EpBCpWUlRoPqcUUsLg

لمشاهدة خطبة جمعة بتاريخ 9 جمادى الآخرة 1445هـ:
https://youtu.be/nriZGzUnX6U?si=yPnodJDTlrv9Xmbk

للاطلاع على خطب الجمعة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/khutbah

نص الخطبة:

الخطبة الأولى:

الحمد لله، الحمد لله رب الأزمنة والأمكنة، ومُميِّزها بعجائب من حِكَمهِ شرَّف بعضها وأسقط قدر بعضها بحكمتهِ البليغة، وجعل الأزمنة والأمكنة ظروفاً للعاملين وللساعين والمكتسبين، فيها تتمّ اكتساباتهم وأعمالهم ثم يُلقَّون نتائجها.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل عدة الشهور اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم، ونشهد أن سيدنا ونبينا وقُرّة أعيننا ونور قلوبنا محمداً عبده ورسوله، ونبيهُ وصفيهُ وحبيبهُ وخليله، شرّف به الزمان والمكان وجعله صاحب القدر العالي في كل شأن.

اللهم أدِم صلواتك على الذي أنزلت عليه القرآن، عبدك المجتبى سيدنا محمد، وعلى آله وأهل بيته المُطهّرينَ عن الأدران، وعلى صحابته الغُرِّ الأعيان، وعلى من والاهم واتّبعهم بإحسان، وعلى آبائهِ وإخوانه من الأنبياء والمرسلين الذين رفعت لهم القدر والمكانة والشأن، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم، وعلى ملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد،،

عباد الله فإني أوصيكم وإياي بتقوى الله، فاتّقوا الله وأحسنوا يرحمكم الله (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ)[الأعراف:56].

اتّقوا خالق الأمكنة فلا تعصوهُ في مكانٍ خلقه لكم وهو فيه يراكم، واتقوه