#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -97- باب #التيمم (1) - الإثنين 6 جمادى الأولى 1445هـ
وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: باب التيمم
4:31 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:26 تعريف التيمم 7:55 جعلت الأرض مسجدا وترابها طهورا 9:11 قصة نزول آية التيمم في غزوة بني المصطلق 12:23 متى يكون التيمم؟ 12:43 من خصائص الأمة 13:48 ماذا ننوي في التيمم؟ 19:51 مسح الوجه واليدين 22:18 هل تكفي للتيمم ضربة واحدة أو اثنتين 23:16 إزالة الخاتم وتخليل الأصابع 24:19 حكم الترتيب والموالاة في التيمم 26:11 هل يصح التيمم قبل دخول الوقت؟ 27:30 خلاصة ما تقدم عن التيمم
28:37 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 6 جمادى الأولى 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf97
شرح: باب سنن الوضوء، 193
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
____ نص الأحاديث:
باب التيمم
"كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، وكان ﷺ يقول: "أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره"،ومن هنا قال العلماء: لا تيمم لفريضة إلا عند دخول الوقت.
وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول: خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي، فأقام رسول الله ﷺ على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالو: ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله ﷺ وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله ﷺ على فخذي فنام رسول الله ﷺ حتى أصبح على غير ماء، وكان رسول الله ﷺ قد أرسل ناسًا في طلب العقد فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا إلى النبي ﷺ شكوا ذلك إليه فأنزل الله تعالى آية التيمم، فقام المسلمون مع رسول الله ﷺ فضربوا بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئًا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط وفي رواية: إلى ما فوق المرفقين، وفي رواية: فضربو