#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -38- باب كيفية إزالة النجاسة - 24 ذو الحجة 1444هـ

وصف المقطع
00:00 القراءة في باب كيفية إزالة النجاسة، من كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
01:44 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
02:36 مس الأنجاس اليابسة لحاجة
03:48 هوان الدنيا وتصغير قدرها
06:35 ما هي النجاسة ؟
07:13 متى تنتقل النجاسة؟
07:55 ماذا فعل ﷺ مع الصبي الذي بال على حجره
09:24 كيف يطهر بول الصبي
10:04 أنواع النجاسات
10:52 حديث ام قيس ومجيئها بابنها لرسول الله
11:56 من عظيم أخلاقه وتواضعه ﷺ
12:36 ما جاء في غسل بول الصبي
13:19 خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 24 ذو الحجة 1444هـ

شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه، ص109

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf38

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الأحاديث مكتوب:
باب كيفية إزالة النجاسة

" كان جابر يقول : لا بأس بمس الأنجاس اليابسة لحاجة فإن رسول الله ﷺ أخذ بأذن شاة ميتة وقال : "أيكم يحب أن تكون هذه له بدرهم" الحديث .

حتى قالت أم قيس رضي الله عنها : أتيت بابن لي صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ﷺ فأجلسه في حجره فبال على ثوب رسول الله ﷺ فأخذته أخذاً عنيفاً، فنهاني عن ذلك ثم دعا بماء فنضحه ولم يغسله، وفي رواية: فرشه بماء .

وكانت الأنصار وغيرهم : يرسلون بالصبيان إلى رسول الله ﷺ كثيراً فيبرك عليهم ويحنكهم فيبولون عليه فلم يتغير عليهم، وبال عليه الحسين بن علي مرة وعنده لبابة بنت الحارث ، فقالت يا رسول الله إلبس ثوباً وأعطني إزارك أغسله فأخذ ماء ونضحه. وكان ﷺ يقول : "لا تغسلوا من بول الذكر واغسلوا من بول الأنثى".

وفي رواية عن أبي السمح قال : كنت أخدم رسول الله ﷺ فكان إذا أراد أن يغتسل قال : أولني فأوليه قفاي فأستره بذلك فسمعته يقول : للسائل: "يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام الرضيع" .

وكان علي يقول : إذا أطعم الصبي غير اللبن واستغنى عنه غسل من بوله وكانت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل من بول الجارية ساعة ولادتها ."

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الو