#مباشر: #درس_التفسير: #تفسير سورة الإسراء، من الآية 2 إلى 6 - #جلسة_الإثنين الأسبوعية - 15/12/1444

وصف المقطع
00:00 البداية
01:02 من الأحاديث النبوية
02:48 قصيدة: لذكر طيبة في فؤادي هيام، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ
08:43 كلمة الشيخ يحيى رودس - أمريكا
19:10 كلمة الداعية عمرو هاشم - كندا
24:50 كلمة الداعية محمد بن أحمد بن سميط
27:45 درس التفسير للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ
28:58 معاني تفسير الآية 2 من سورة الإسراء: وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا
47:50 الآية 3 سورة الإسراء: ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا
50:48 الآية 4 سورة الإسراء: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
52:39 الآية 5 سورة الإسراء: فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا..
53:15 الآية 6 سورة الإسراء: ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين..
55:20 دعاء خاتمة المجلس

___
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات)
في الساحة الشرقية بدار المصطفى بتريم
مساء الإثنين 15 ذو الحجة 1444هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/Q-isra3

____
LIVE English translation:
Monday Night Tafsir.
Weekly Quran Commentary with Habib Omar Bin Hafidh:
https://www.youtube.com/live/mUsFWQf8nWQ

تفسير سورة الإسراء، من قوله تعالى:
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة الإسراء، من الآية 1 إلى الآية 3:
https://youtube.com/live/1qoDDfZL7TI

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7
___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائب