الحبيب عمر: تفضُّل الرحمن على المستجيبين لندائه ونداء حبيبه وكرامة الإيمان به وبرسله

وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني والعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ ضمن سلسلة إرشادات السلوك في دار المصطفى بتريم، ليلة الجمعة 24 جمادى الأولى 1445هـ، بعنوان:

تفضُّل الرحمن على المستجيبين لندائه ونداء حبيبه وكرامة الإيمان به وبرسله

0:00 محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني
14:28 محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ
25:41 دعاء وتضرع إلى الله

للاستماع والحفظ، وقراءة المحاضرة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/M240545

___
لمشاهدة محاضرات إرشادات السلوك، على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJO_NsysV14olKF3Sytu6Rg

___
للاستماع إلى محاضرات #إرشادات_السلوك على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/irshadat

نص محاضرة الحبيب عمر:

الحمد لله على دواعي إفضاله وجَزِيلِ نَوَالِهِ، وفَتْحِ الأبوابِ لذَوْقِ لذّة وصاله -جَلَّ جلاله- ، له الحمد من خَالقٍ كريمٍ وإله عظيم، من العدم خلقنا وخلق كُلَّ ما حوالينا، والسماوات والأرض وما بينهما ؛ فهي له، والمرجع له.

ويعيش الناس على ظهر الأرض في وقت معلوم محدد لهم أجمعين، من عهد آدم وأول نزوله إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة، ثم لكل طائفة منهم ولكل جماعة ولكل شعب ولكل دولة، ثم لكل فرد منهم: أنفاس معدودة، من حين الولادة إلى حين الوفاة، لا تزيد ولا تنقص. وفي خلال المُكْث على ظهر الأرض في قضاء هذه الأنفاس؛ يأتي دور الكرامة لمن قَبِلها ؛ بتَنَقُّلِ الإنسان من مرحلة طفولته إلى مرحلة تمييزه وإشراق نور العقل عليه، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التكليف والتشريف؛ مرحلة الخلافة؛ مرحلة الاتصال بالمنهج الرَّبَّاني في الظواهر والبواطن، في الأقوال والأفعال، والمقاصد والنيات، والتحرُّر من دواعي النفوس والأهواء..

وكل ما نُصِبَ مخالفاً لمنهج الله من قِبَلِ شيطان إنس أو جن.. في ظاهر أو باطن؛ التحرُّر من كل ذلك : لمن سَمِعَ نداء الله ولبَّاه، وسمع نداء عبده ومصطفاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي خُصِّصنا به معشر الأُمَّة، وكان صدى صوت الدعوة إلى الله على أَلْسُنِ الأنبياء والمرسلين قبله.
وما سَعِد من جميع تلكم الأُمَم إلَّا مَن لبَّى المرسلين، ومن أجاب المرسلين.

ونحن والعالم مُقبِلون على آخرةٍ ومرجع ودار، قال الله فيها: {وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَي