#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -175- باب صفة الصلاة: الدعاء بعد التشهد - 20 ذو الحجة 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب صفة الصلاة، فرع في الدعاء بعد التشهد
2:54 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:30 حكم الدعاء بعد التشهد الأخير والأول
4:44 هل يدعو بما لم يرد في التشهد؟
6:24 كل صلاة ليس فيها دعاء فهي ناقصة
7:22 التعوذ من عذاب جهنم
8:05 اثبات عذاب القبر
8:30 معنى: فتنة المحيا والممات
10:21 ما هي فتنة المسيح الدجال
11:15 شرح: الاستعاذة من المغرم والمأثم
11:56 دعاء علمه النبي لأبي بكر الصديق: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا
12:45 اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري
13:00 دعاء الكنوز
13:22 دعاء: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
13:42 ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 20 ذو الحجة 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf175

شرح: باب صفة الصلاة، الدعاء في التشهد، ص318

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:
فرع في الدعاء بعد التشهد

"كان رسول الله ﷺ يقول: "كل صلاة مؤمن ليس فيها دعاء للمؤمنين والمؤمنات فهي خداج"، وكان ﷺ يقول: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال، فإنه ما بعد آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من أمر الدجال وإنه رجل قصير فحم أعور مطموس العين اليمنى ليست بناتئة ولا راجحة، وإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا".

وكان ﷺ تارة يزيد على ذلك: "اللهم إني أعوذ بك من المغرم والمأثم"، وكان يقول: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم"، وكثيرًا ما كان يقول ﷺ: "اللهم اغفر لي ذنبي ووسع علي في داري وبارك لي فيما رزقتني".

وكان ﷺ كثيرًا ما يقول في تشهده: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة في الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسالك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم"، وكثيرًا ما كان يقول ﷺ: "اللهم أعني على