#مباشر: #مجلس_الروحة العلمي بدار المصطفى بتريم - 21 رجب 1444هـ
وصف المقطع
قراءة في بيان حقيقة الخوف، من إحياء علوم الدين: 00:00 شرح على حقيقة الخوف: 02:02 مواصلة القراءة في بيان حقيقة الخوف: 12:10 كلام الحبيب في أحوال الخوف: 16:30 كتاب بهجة المحافل: مواصلة القراءة في غزوة بدر: 24:22 كلام الحبيب عمر عن غزوة بدر: 26:55 مواصلة القراءة في بهجة المحافل: 35:51 إتحاف السائل باجوبة المسائل، للإمام الحداد: 39:03 كتاب معارج الهداية: للإمام علي بن أبي بكر السكران: 41:41 كتاب الفتوح الفائق: الحاوي للمعاني الرقائق والاشارات الدقائق - ابن علوان: 43:48 سلسبيل الرجال في معرفة المقامات والأحوال- أحمد سعد العقاد: 45:39 شرح العينية للحبيب أحمد بن زين الحبشي: 48:19 كتاب عارف المعارف للسهروردي: 50:16 قصيدة يا بخت من له قدم، للحبيب عمر بن حفيظ (القصيدة كاملة في الوصف): 51:52
يتضمن القراءة في عدد من الكتب العلمية
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
عصر يوم الأحد 21 رجب 1444هـ
___ قصيدة يا بخت من له قدم، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
يا بخت مَن لـه قـدم في حبِّ نـورِ الظلـم خيرِ العـرب والعجـم مَن قد رقى قوس قاب - مَن حبَّ خيرَ الـورى رقى إلى اعلى الذرى تنحـلُّ عنـه العـرى ينزاح عنه الحجـاب - حبُّه شِفـاء كـل داء وهـو عمـاد الهـدى واسـطـةُ الإهـتـدا إلـى علـوم الكتـاب - مَن حبَّ خير َالبَشَـرْ جاءته أحلـى البُشَـرْ لـه المهيمـن نشـر رايات حبِّـه فطـاب - يا من أحبَّ أن يطيب هذه رحـابُ الحبيـب خُذ مِن وِدادِه نصيـب ولا يغـرك ســراب - كم غرَّ هذا السـراب قومًـا بغيـر حسـاب طاحوا بشرِّ اكتسـاب نسـوا لهـول المـآب - ضاعوا فيـا حسـرةً وواجـهـوا خيـبـةً وفـوَّتــوا مِـنَّــةً وضيعـوا للـثـواب - قـد آثـروا الفانـيـة وأهمـلـوا الباقـيـة دهَتـهُـم الـداهـيـة وأسلـمـوا للـعـذاب - يا صاحب اسمع نصيح من كان فعلـه قبيـح فهو يدل على المليـح مـن لنـداه استجـاب - اعلـم بـأن الطريـق إلـى لحـوقِ الفريـق وصحبة اعلى رفيـق حبٌّ وصـدقُ متـاب - همـا عمـادُ المسيـر توبـة وحـبٌّ غزيـر قد أوصلا مَن يسيـر منـازل الاقـتـراب - أصــلان حقِّقهـمـا ركـنـان شيِّدهـمـا رمـزان فافهمهـمـا واقـرع بذلـك بـاب - بـابَ العلـي الكبيـر وهـو النبـي البشيـر نعم السـراج المنيـر لكل مَـن قـد أنـاب - صلـى عليـه الإلـه و الآل نعـم الـهـداه والصحب مظهر ضياه و مَن لحـدوِه أجـا