وصف المقطع
0:00 قراءة السيرة النبوية "الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع"
3:25 القرآن الكريم
5:37 فصل: الحمد لله الذي هدانا
8:13 فصل: نبأنا الله فقال جاءكم
10:21 قصيدة: طاب قلبي وسقي كأس الهنا، للحبيب عمر بن حفيظ:
طابَ قَلْبيْ وَسُقِي كَأْسَ الْهُنَا وَحَبِيْبُ الْقَلْب مِنِّي قَدْ دَنَا
فَتَشَعشَع نُوْرُهُ فِي الْقَلْب بَدْراً حَسَنَا
فصفا حَالِي وَنِلْتُ مِنَنَا وَاسِعَاتٍ يَا لهَذَاكَ السَّنا
جودُ أوسع فوْقَ إِدْرَاكِ الْأَلِبّا الْفُطَنَا
مِنَحُ اللهِ تَعَـالَى رَبِّنَا جَلَّ عَنْ حَصْرٍ عَطَاهُ حَسْبُنَا
بِالْمُشَفع عبدهِ الْمُخْتَارِ وَافَانَا الْهنَا
إنه خيرُ الْبَرَايَا ذُخْرُنَا جامع اسرَارِ الْمَزَايَا فَخْرُنَا
قدره ارْفَع كُلّ قَدْرٍ بَاطِنَا وَعَلَنَا
فهو مَحْبُوبُ الْإِلَهِ رَبِّنَا خَاتَمُ الرُّسلِ الكرام الْأُمَنَا
الْمُشَفع قَبْلَ كُل شَافِع يَوْمَ الْعَنا
أَحْمَدُ الْمَحْمُودُ طَهَ حِصْنُنَا سيّدُ السَّادَاتِ طُرّاً حرزنا
حصن أمنع مِنْ جَمِيعِ السُّوْءِ ثُمَّ وَهُنَا
يَا عَظِيْم المن اجمع شملنا بحبيبك وَجْهَهُ رَب أَرِنَا
نَتَمتع بشهُودٍ لِلْجَمَالِ وَالسَّنَا
في مَقَامِ الْقُرْبِ نَطْعَمْ وَصْلَنَا
من حَبِيبٍ وَصْفُهُ (ثُمَّ دَنَا)
من تجمّع فيه كل الحسنِ سِرّاً عَلَنَا
وَبِهِ ارْبط كُلَّ حَالٍ حَبْلَنَا في الدنا وبرزخٍ وحشرنا
وبِأَرْفع دَرَجِ الْفِرْدَوْسِ مَعْ أَصْحَابِنَا
رَبِّ مِنْ غَيْرِ امْتِحَانٍ أَوْ عَنَا أَوْ عَذَابٍ فِي هُنَاكَ أَوْ هُنَا
رَبِّ فَاسمع يَا وَسِيْعَ الْجُوْدِ حَقِّق سُؤلَنَا
صَل يَا رَبِّ عَلَى سَيِّدِنَا أَحْمَدٍ وَالِه مَطَالِع سَعْدنَا
غيث يهمع وَالصَّحَابَه وَالَّذِي قَدْ وَدَّنَا
18:06 فصل: هذا وقد نشر الإله نعوته
20:25 قصيدة: في تريم المدينة كم ستصفو مجالس، للحبيب عمر بن حفيظ:
في تريم المدينه كم سَتَصْفُو مجالس
وتعمّ المسره للورى والمآنس
يا هنا من لأهل الخير دائم يجالس
يا هنا من غرس معهم شريف المغارس
عين ترعى من المولى لتلك الغرائس
يا لها أثمرت أغلى الدراري النفائس
والنبي المُراعي والعلي خير حارس
يا لهم قوم ما تلقى بهم وجه عابس
ما ترى غير وجه بالموده مؤانس
ما ترى غير راجل في السريه وفارس
يالهم من أسودٍ يالهم من فوارس
قُربت ايام فيها جني ثمر المغارس
رب حقق رجانا واجعل الخصم تاعس
أيقظ ايقظ بتوفيقك لنائم ون