مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 435- كتاب الطب (7) فصل في الحجامة وأوقاتها - السبت 6 ذو الحجة 1447
وصف المقطع
0:00 ذكر العشر من ذي الحجة 8:41 قراءة في كشف الغمة: فصل في الحجامة وأوقاتها "كتاب الطب" 14:39 بداية الدرس 15:20 موقف الطب المعاصر والتشريعات حول الحجامة 16:23 الحجامة عند اشتداد الحر 17:05 ما يضر من الأدوية 18:38 المواضع المختارة للحجامة النبوية 19:05 التوقيت الأفضل للحجامة (17، 19، 21) 19:57 وصية الملائكة لرسول الله بالحجامة 20:14 سبع فوائد طبية للحجامة في الرأس 21:14 أيام منهي عنها خلال الأسبوع والجمع بين أحاديث النهي والأيام الفاضلة 23:05 أثر الحجامة في زيادة العقل وقوة الحفظ 24:45 خصوصية دم النبي وقصة شرب الصحابة لدماء الحجامة 27:15 الفرق بين الحجامة والفصد 28:13 فوائد في أفضل أيام الحجامة ومتى تتجنب 33:04 المقصد الأسمى والحكمة الكبرى من العناية بصحة الأجساد 33:50 الخاتمة والدعاء
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf435 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، السبت 6 ذو الحجة 1447هـ كتاب الطب، فصل في الحجامة وأوقاتها، ص715
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من كشف الغمة 435- الحجامة
مشروعية الحجامة
قال ﷺ: «إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة، لا يهيج الدم بأحدكم فيقتله».
وإنما يضر تناول الدواء — ولو كان حجامة أو عسلاً أو كيّاً — على من اعتمد عليه دون الله، ومن رأى له استقلالاً في التأثير.
وقت الحجامة
أفضل أيام الحجامة: السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون، ولا ينبغي أن تكون في أول الشهر إلى نصفه، بل الأولى أن تكون بعد منتصف الشهر.
قال ﷺ: «الحجامة في هذه الأيام شفاء من كل داء».
وبعض الأيام يُتوقف فيها عن الحجامة، مثل السبت والأربعاء والثلاثاء، إذا لم تصادف هذه الأوتار: السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين.
لا ينبغي أن يحتجم الإنسان وهو شبعان؛ فقد رُوي: «الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء، وفي سبع عشرة من الشهر شفاء».
موضع الحجامة
كان ﷺ يحتجم في الأخدعين والكاهل؛ والأخدع: عرق في سفالة العنق، والكاهل: ما بين الكتفين.
ما تشفي منه الحجامة
قال ﷺ: «الحجامة في الرأس شفاء من ست: من الجنون والصداع والجذام والبرص وو