رحلة النور | الحفل الختامي لحلقات المساجد ودور الدعوة بمدينة تريم 1446هـ
وصف المقطع
0:00 مقدمة الحفل الختامي لحلقات المساجد ودور الدعوة بمدينة تريم 3:38 اوبريت رحلة النور 53:50 كلمة الحبيب أبي بكر بن حسين عيديد 59:59 كلمة الداعية محمد سليمان - أمريكا 1:08:59 تعريف عن حلقات المساجد ودور الدعوة بمدينة تريم
1:11:22 بداية محاضرة الحبيب عمر بن حفيظ 1:12:49 خصوصية المعرفة والمحبة الإلهية 1:14:41 نداء للحاضرين 1:15:33 عظمة المنهج الإلهي 1:16:17 مهمة إبليس وإرادته 1:17:20 مآل العمل العظيم 1:17:59 أهمية الحلقات التعليمية 1:19:00 مكائد الأعداء ونصر الله 1:22:05 دعوة الرحمة 1:23:04 فضل البلدة المباركة 1:24:30 قصة الحبيب محمد بن علي الجنيد 1:26:20 ظهور الثمرات بعد سنين 1:27:39 الحاجة إلى التطوير 1:28:15 المدرسة الحضرمية وتاريخها 1:30:42 توجيهات مهمة 1:33:09 الدعاء والختام 1:35:27 ميزان الصدق ونتائجه 1:37:21 الارتباط بالله لا بالأسباب الزائلة
1:38:30 انشودة ختامية 1:45:06 دعاء الحبيب عمر بن حفيظ للطلاب في ختام الحفل
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في الحفل الختامي والتكريمي لحلقات المساجد ودور الدعوة بمدينة تريم، في ساحة جامع مولى عيديد، مدينة تريم، ليلة السبت 4 ذي الحجة 1446، بعنوان: ميزة العقلاء ومكانة التعليم الشرعي وآثاره في الحياتين
للاستماع والحفظ، أو قراءة المحاضرة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/M041246
الحمد لله الملك الحق المبين، وكل ما سواه مملوك. الإله الحق العظيم، وكل ما سواه مألوه، الخالق القوي المتين، وكل ما سواه مخلوق.
تكرَّمَ بالخلق والإيجاد، وجعل التفاضل بين الكائنات والمخلوقات والعباد. وجعل بحكمته الشرف والفخر في روح الكائنات وهم الإنس والجن والملائكة، المميزون من بين بقية الكائنات بميزةٍ عُظمى كبرى شريفة لا يُبلَغُ إدراك مدى عظمتها وشرفها إلى الأبد، وهي خصوصية معرفته تعالى ونيل قربه ومحبته ورضاه.
خصوصية المعرفة والمحبة الإلهية المعرفة الخاصة، والقُرب الذي يزيد عن قرب بقية الكائنات وإن كانت الكائنات مُسبِّحة بحمد ربها. والمحبة التي تزيد على محبة بقية الكائنات، فالجمادات تُحب إلهها، والحيوانات تُحب إلهها، والنباتات تُحب إلهها. ولكن في الملائكة ثم في القابلية عند الإنس والجن لِمراتب في المحبة تجاوز غاية مدارك ما يحصل من المحبة للحيوانات والنباتات والجمادات.
كذلك شأن الرضا من الله تبارك وتعالى عن هؤلاء، لذلك كان الذ