#مباشر #درس_الفجر: #الموطأ -494- كتاب صفة النبي ﷺ: باب ما جاء في صفة النبي - 21 جمادى الآخرة 1444
وصف المقطع
يشير فيه إلى أن ذاته الكريمة جعلها الله محل نظره وتفضيله وتكريمه وتقديمه على كل ما سواها، وأن محبته من محبة الله وطاعته من طاعة الله، ويوضح أن لتعلق القلب بجنابه الشريف وأوصافه الخَلقية والخُلقية انبساطا في تحقيق الإيمان والرُّقي به إلى مراتب الإحسان والعبور إلى مرتبة المعرفة الخاصة والمحبة الخالصة، فهو أولى من يُحب من أجل الله. وأنه من تمام الإيمان به العلم بأن جسده الكريم وخلقته الجسمية جمع الله فيها من المحاسن والجلال والجمال ما لم يكن في جسد غيره ﷺ. ويتحدث عن صفاته الشريفة التي جاءت في الحديث: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلاَ بِالآدَمِ، وَلاَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبِطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ"
___ شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ، برواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي
___ #درس_الفجر في دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
فجر السبت 21 جمادى الآخرة 1444هـ
للاستماع والحفظ: https://omr.to/Muata494
___ أقسام الفيديو:
ربنا انفعنا بما علمتنا: 00:00 القراءة في كتاب الموطأ: 00:34 شرح الحبيب عمر بن حفيظ: 01:55 ذات النبي ﷺ محل تفضيل على ما سواها: 02:51 أولى من يُحب من أجل الله: 03: