#مباشر: #درس_التفسير: #تفسير سورة النحل من الآية: 111- في #جلسة_الإثنين الأسبوعية- 18 شوال 1444

وصف المقطع
00:00 قراءة آيات من كتاب الله
04:58 الحديث الشريف
07:26 قصيدة: الحمدلله كم من كأس قد دار حالي ** يهنا لمن يشربون
ذا حادي الأنس يسجع يا اخوتي في توالي ** فاين من يطربون
من إخوة الصدق لي هم يعشقون المعالي ** وفي الدنا يزهدون
أهل اتباع النبي المختار مولى بلال ** بهديه يهتدون
في كل الأحوال والأقوال بل والفعال ** بالمصطفى يقتدون
بحبه واتباعه نالوا أعلى منال ** وفوق ما يرتجون
يا ربنا اسلك بنا مسلكه في كل حال ** مع خير من يسلكون
واجمع به الشمل نشهد نوره المتلألي ** في سعف من يشهدون
في الشام يا اخواننا طابت لنا ذي الليالي ** فيها تصب الهتون
نزور آل النبي واهل المراقي العوالي ** أنعم بهم من حصون
لنا مقاصد فيا مولاي يا متعالي ** حقق وجل الحزون
وانظر الينا وأكرمنا بأوسع نوال ** يا خير من يحسنون
وعافنا واعف عنا واكفنا كل قالي ** ومن لنا يشنئون
واخذل جيوش الجهالة والردى والضلال ** في الأرض هم يفسدون
واظهر لرايات خير الرسل بدر الكمال ** برغم من يكفرون
واصلح لنا الشان في الدنيا ويوم المآل ** مع خير من يرتقون
ببركة المصطفى والصحب مع خير آل ** ومن بهم يقتدون
خصوص بنت الحسين الفاطمه رأس مالي ** لضيفهم يكرمون
أبيات الحبيب عمر بن حفيظ

13:52 كلمة الداعية عمرو هاشم - كندا

17:50 تفسير العلامة الحبيب عمر بن حفيظ للآيات الكريمة : من سورة النحل من الآية 111 - 119 قوله تعالى:
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَ