مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 424- آداب متعلقة بالطعام والشراب (2) - الأربعاء 19 ذو القعدة 1447

وصف المقطع
0:00 مواصلة القراءة في فصل: الطعام المعيون والشبع وغير ذلك
5:55 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:53 هل يجب الوضوء مما طبخ بالنار؟
10:50 التحذير من المبيت وفي اليد أثر زُهومة اللحم (الغَمَر)
13:07 معنى حديث: بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده
15:28 الإعجاز النبوي في الذباب: أين يكمن الداء والدواء؟
17:21 خصوصية "اللبن" في كفايته عن الطعام والشراب معاً ودعاء شربه
18:39 قاعدة اجتماعية: لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي
22:19 أسرار الصدقة وإطعام الصالحين
24:02 قصة الشيخ الحبوظي مع الصدقة
27:27 فضل إكرام الخبز وعلاقته ببركة الاقتصاد
29:55 توجيه النبي للسيدة عائشة بتعظيم النعمة
31:03 قصة عن كرم الشيخ أبي بكر بن سالم
33:57 عواقب الاستهانة بالنعم: عبر من التاريخ والواقع
35:25 الخاتمة والدعاء
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية،
الأربعاء 19 ذو القعدة 1447هـ
فصل في النهي عن أكل الطعام المعيون وعن الشبع وغير ذلك، ص694

للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً
https://omr.to/kashf424
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

فوائد من كشف الغمة 424- آداب الطعام والشراب: توجيهات في تعظيم النعمة وبركة الطعام

1- حكم الوضوء مما مست النار

لا يجب الوضوء مما مسَّت النار، والأمر بالوضوء نُسِخ، وثبت عنه ﷺ أنه أكل من ما طُبخ ثم صلى ولم يتوضأ. والمراد بالوضوء في الحديث غسل اليدين؛ لأن الأكل مما مست النار يُبقي في اليدين والشفتين أثراً.

2- غسل اليدين والنهي عن تبييت "الغَمَر"

خطورة تبييت الغمر: هو أثر الطعام الذي أصله زهومة اللحم ونحوه. ولا ينبغي أن يبيت على غمر في شفتيه ولا يديه؛ في الحديث: «من بات وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه».

سُنّية غسل اليدين والمضمضة: يُسَنُّ غسل اليد قبل الطعام وبعده وهو مما يورث الغنى، قال ﷺ: «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده»، ويُستحب بعد الفراغ المضمضة.

3- مزية اللبن وفضل الدعاء

اللبن يقوم مقام الطعام والشراب: ليس شيء يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن، ووجوده يتضمن عدة من النعم (خصب الأرض، وطيب أحوال الناس، ودرّ الأنع